استقرار الاستثمارات الأجنبية بالجزائر

قالت الجزائر إنها استقطبت استثمارات أجنبية مباشرة بلغت قيمتها 10.8 مليارات دولار ما بين 2008 و 2011.

وتفيد الأرقام الأخيرة المتوفّرة والتي تناولها تقرير العام 2013 لمكتب الأعمال الاقتصادية والتجارية التابع للحكومة بأن الجزائر شهدت شبه استقرار بخصوص الاستثمارات المباشرة الأجنبية على مدار أربع سنوات، إذ بلغت قيمتها 2.7 مليار دولار عام 2008، و3.1 مليارات في 2009، و2.3 مليار  في 2010 و2.7 مليار في 2011.

وقال تقرير المكتب إن الجزائر تمثل سوقاً ناشئة ومستقرة وواعدة تمنح الكثير من الفرص للمستثمرين الأجانب، وذلك بعد صدور قانون المالية لعام 2009 الذي يمنح الأغلبية للشركاء الجزائريين.

واعتبر التقرير أن الجزائر بثرواتها وبالبرنامج الخماسي بشأن الاستثمار 2010 – 2014 الذي رصد له مبلغ 286 مليار دولار تزداد توسعاً وتثير اهتمام المؤسسات عبر العالم.

وأشار إلى أن القانون الجديد بشأن المحروقات وقانون المالية لعام 2013 (الموازنة العامة) يتضمنان إجراءات ملائمة للاستثمارات الأجنبية تهدف إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي، خصوصاً في مجال الطاقة غير التقليدية على غرار التنقيب عن الغاز الصخري.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

كشفت مجموعة سوناطراك الجزائرية للطاقة عن أن خط أنابيب ميدغاز الذي يمتد إلى إسبانيا سينقل أول شحنة غاز في الربع الأخير من العام الجاري. وتعتزم سوناطراك إنفاق 63 مليار دولار على قطاع النفط والغاز في الجزائر حتى عام 2013.

قال مسؤول في وزارة الطاقة الجزائرية إن شركة النفط الوطنية (سوناطراك) وتحالفا تقوده شركة توتال الفرنسية سيستثمران ما يصل إلى ملياري دولار لتطوير واستغلال حقل كبير للغاز في جنوب غرب الجزائر. وتعاقدت الجزائر مع تحالفين دوليين آخرين لاستخلال مخزونات غاز.

قررت الجزائر رفع صادراتها من البوتاغاز (غاز البوتان) إلى مصر من مليون طن سنويا إلى 1.5 مليون لتلبية حاجات السوق المصرية، وتم الإعلان عن ذلك خلال زيارة رئيس الوزراء المصري هشام قنديل للبلاد.

توقع صندوق النقد الدولي تحقيق الجزائر نموا كبيرا وخفض البطالة في ظل الااستقرار السياسي والأوضاع المالية المريحة بفضل عوائد النفط. وقال الصندوق إن اقتصاد البلاد يعتمد بنسبة 98% على عوائد المحروقات التي تجاوزت 50 مليار دولار عام 2006.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة