هبوط الأسهم الأوروبية وانخفاض اليورو

انخفضت العملة الأوروبية الموحدة إلى أدنى مستوياتها في سبعة أسابيع أمام الدولار الأميركي، كما هوت الأسهم الأوروبية مع تصاعد المخاوف بشأن الأزمة السياسية في إيطاليا والتي قد تعطل الإصلاحات الاقتصادية هناك وتؤثر على التوقعات بالنسبة لمنطقة اليورو ككل.

وفاز تيار يسار الوسط في انتخابات مجلس النواب الإيطالي كما كان متوقعا على نطاق واسع، لكن توقعات وسائل الإعلام الإيطالية تشير إلى أنه لن يكون هناك حزب أو ائتلاف قادر على تشكيل أغلبية في مجلس الشيوخ.

وهذه الأزمة البرلمانية قد تهدد الإصلاحات الاقتصادية في إيطاليا وتجدد المخاوف من مشكلة الديون في منطقة اليورو.

ومن شأن ذلك تغيير حالة التفاؤل التي استفاد منها اليورو والأصول التي تنطوي على مخاطر بشكل عام في وقت سابق هذا العام.

وقد جرى تداول اليورو عند 1.3052 دولار اليوم بعد انخفاضه إلى 1.3039 دولار، وهو أدنى مستوياته منذ 10 يناير/كانون الثاني الماضي.

وتراجع مؤشر يوروستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو بنسبة 2.7% ليصل إلى 2580.4 نقطة في مستهل التعاملات، بينما هوت الأسهم في إيطاليا بأكثر من 4% بعدما أسفرت الانتخابات التشريعية في إيطاليا عن نتيجة غير حاسمة.

وقاد الهبوط تراجعات حادة في أسهم القطاع المصرفي مع تكبد أسهم البنوك في إيطاليا خسائر تصل إلى نحو 8%.

جاء ذلك إثر انخفاضات حادة في الأسهم في جميع بورصات آسيا وول ستريت. 

وكان مؤشر داو جونز الأميركي للأسهم الصناعية أنهى تعاملات أمس على تراجع بنسبة 1.5%، بينما أغلقت بورصة طوكيو على تراجع بنسبة 2.26% اليوم.

وارتفعت تكاليف إقراض إيطاليا مجددا اليوم وسط مخاوف من أن ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو قد يعجز عن تشكيل حكومة في ضوء النتائج التي أسفرت عنها الانتخابات.

وارتفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 0.24 نقطة أساس في بداية التعاملات ليصل إلى 4.7% لكن لا يزال دون مستوى 5% الذي ارتفع العائد إليه قبل نحو ثمانية أشهر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

انتكست الآمال في تجاوز منطقة اليورو لحالة الركود قريبا، إذ أظهر مسح أن نشاط الأعمال في المنطقة تراجع على غير المتوقع هذا الشهر.

هبطت العملة الأوروبية الموحدة اليورو اليوم إلى أدنى مستوى لها مقابل الدولار منذ 23 شهرا، وإلى أدنى مستوى لها منذ عام 2000 أمام الين الياباني. ويعزى هذا النزيف المستمر لليورو إلى تزايد القلق بشأن ديون إسبانيا.

قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي إن العملة الأوروبية الموحدة ظلت قوية كعملة احتياطي في العالم، رغم أزمة الديون التي تعصف بدول منطقة اليورو السبع عشرة. وأوضح دراغي أن اليورو مثل 25% من احتياطيات الدول من العملات الصعبة في نهاية العام الماضي.

قال الرئيس الفرنسي إن منطقة اليورو يجب أن تضع سياسة لسعر الصرف تحمي العملة من “التحركات غير المنطقية”. وأضاف أمام البرلمان الأوروبي “إن أوروبا تترك اليورو عرضة لتحركات غير منطقية في اتجاه أو آخر”.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة