أضرار ضخمة لحقت بالصناعة السورية

قدرت وزارة الصناعة السورية الأضرار التي لحقت بمنشآتها لغاية نهاية العام الماضي بنحو 40.5  مليار ليرة سورية (420 مليون دولار).

وأوضح تقرير للوزارة أن الأضرار المباشرة بلغت 26.7 مليار ليرة (280 مليون دولار) على حين قدرت الأضرار غير المباشرة بحدود 13.7 مليار ليرة (140 مليون دولار).

وذكر التقرير أن القيم المذكورة هي قيم "تقديرية" نظرا لصعوبة إحصاء كامل الأضرار في بعض المنشآت الصناعية التي "تقع ضمن مناطق ساخنة مثل محافظة حلب (شمال) وإدلب (شمال غرب) ودير الزور (شرق).

وبحسب الأرقام التي أوردتها الوزارة فإن مؤسسة "حلج وتسويق الاقطان" نالت القسط الأوفر من الخسائر حيث بلغت 13.256 مليار ليرة (138 مليون دولار) تلتها المؤسسة النسيجية حيث بلغت أضرارها المباشرة 11.26 مليار ليرة (117 مليون دولار).

وكان وزير الإدارة المحلية السوري عمر غلاونجي أعلن في الثامن عشر من الشهر الجاري أن الخسائر الناتجة عن أعمال العنف التي تشمل البنى التحتية في سوريا تقدر بأكثر من 11 مليار دولار خلال 23 شهرا من النزاع.

وقبل أسبوعين قال وزير الكهرباء السوري عماد خميس إن انقطاع الكهرباء في مختلف أنحاء البلاد خلال العامين الماضيين، تسبب في خسائر وصلت إلى نحو 2.2 مليار دولار.

وأضاف حينها أن قطاع الكهرباء الحيوي تعرض للتدمير من قبل الثوار، موضحا أن 87 من عمال قطاع الكهرباء قتلوا بينما جرح 157 آخرون واختطف 29 منذ مارس/آذار 2011 إلى نهاية العام الماضي.

وتسببت أعمال العنف في سوريا منذ منتصف مارس/آذار 2011 بمقتل أكثر من سبعين ألف شخص، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال المصرف الدولي للتجارة والتمويل -ومقره دمشق- إن خزينته تعرضت للسرقة يوم 17 يناير/كانون الثاني الجاري. وبلغت قيمة الأموال المسروقة 10 ملايين دولار. وألقى مصرفي سوري يعمل لدى بنك الإسكان للتجارة والتمويل بالمسؤولية عن السرقة على مسؤول بارز في المصرف بدمشق.

اعتبرت منظمة الفاو الأممية أن الصراع بسوريا ألحق ضررا بالغا بالقطاع الزراعي، وخفض محصول القمح والشعير بأكثر من النصف، وأصاب بنية القطاع بدمار. من جهة أخرى، حث مسؤول أممي الهيئات الإنسانية على القيام بكل ما يمكنها لمساعدة الناس ليبقوا أحياء بسوريا.

شارف موسم قطاف الزيتون بسوريا على الانتهاء بعد أن عانى المزارعون من انقطاع إمدادات المستلزمات الزراعية كالأسمدة والمبيدات. وهبطت أسعار زيت الزيتون لنصف قيمتها الفعلية بسبب توقف تصديرها وتراجع الليرة السورية مقابل الدولار، والأخطر هو لجوء البعض لاستخدام الأشجار للتدفئة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة