سوناطراك: فضائح الفساد "أفعال فردية"

نددت شركة الطاقة الوطنية الجزائرية سوناطراك بقضايا الفساد خلال إبرام صفقات مع شركات إيطالية وكندية اتهم فيها مسؤولون سابقون وحاليون في الشركة، معتبرة أنها "أفعال فردية".

واعتبر المدير التنفيذي للشركة عبد الحميد زرقين أن "الفضائح التي وقعت مؤسفة"، ووصفها في حديث للإذاعة الجزائرية  بأنها فردية، مؤكدا سعي الشركة المملوكة للدولة إلى محاربة الفساد بمختلف أنواعه بكل حزم.

ووقعت سوناطراك مؤخرا في قلب فضيحة رشى يعتقد بأن شركة إيني الإيطالية قدمتها لمسؤولين جزائريين مقابل الفوز بصفقات في مجال النفط والغاز، كما يمكن أن تمتد هذه الفضيحة إلى الشركة الكندية العملاقة في مجال الهندسة "أس.أن.سي لا فالان".

ونفى زرقين أن يكون لهذه الفضائح أي تأثير على نشاط القطاع النفطي في الجزائر

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أعرب أمس عن سخطه إزاء فضائح الفساد المرتبطة بتسيير شركة سوناطراك، لافتا إلى أنه "لن يمر مرور الكرام".

وأوضح بوتفليقة في رسالة للعمال بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات (24 فبراير/شباط 1971) أنه على ثقة من أن العدالة ستفك خيوط هذه الملابسات وتحدد المسؤوليات وتحكم حكمها الصارم الحازم بالعقوبات المنصوص عليها في قوانينا.

وكان وزير الطاقة الجزائري يوسف يوسفي قد أكد الأربعاء الماضي "عدم التسامح" مع أي شخص يثبت تورطه في قضايا الفساد التي هزت مجموعة سوناطراك بعد فتح تحقيق في إيطاليا حول عمولات تلقاها مسؤولون جزائريون لتسهيل حصول مجموعة إيني على صفقة بقيمة 11 مليار يورو. 

وأعلنت النيابة الجزائرية بدورها فتح تحقيق في القضية يوم 10 فبراير/شباط الجاري.

استئناف
وبالنسبة لنشاط محطة تيقنتورين للغاز في منطقة عين أمناس التي تعرضت لهجوم مسلحين الشهر الماضي تسبب في مقتل 37 عاملا أجنبيا، أوضح زرقين أن المحطة استأنفت الإنتاج بشكل جزئي اليوم، وأنها ستنتج ثلاثة ملايين متر مكعب من الغاز سنويا.

وتبلغ طاقة المحطة تسعة ملايين متر مكعب سنويا من الغاز، أي نحو 11.5% من إجمالي الإنتاج السنوي للبلاد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال منتدى اقتصادي إن الجزائر تخسر سنويا ثلاثة مليارات دولار بسبب عجز موانئها عن استيعاب البضائع، جراء تردي حالتها وسيطرة شركات الشحن البحري الأجنبية على 97% من خدمات الشحن البحري للجزائر.

كشف النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر الأحد عن فتح تحقيق قضائي في قضية فساد بشركة المحروقات “سوناطراك” المملوكة للحكومة، تخص رشى قدمتها شركة إيني الإيطالية وفروعها لجهات في الشركة مقابل تسهيلات لمنح صفقات للمجموعة.

قال مدير منشأة الغاز عين أميناس بالجزائر اليوم إنه سيعاد فتحها خلال أقل من شهر، في حين ستتطلب عودة العمال الأجانب إليها ثلاثة أشهر، وكان الموقع قبل أقل من أسبوعين مسرحا لأزمة رهائن انتهت بمقتل 37 أجنبيا وجزائريا.

نفت شركة النفط والغاز الحكومية الجزائرية (سوناطراك) تأثر الصادرات بحادث الاعتداء على منشأة للغاز في عين أميناس في جنوب شرق البلاد قبل نحو أسبوعين. وعزا الرئيس التنفيذي ذلك إلى وفرة البديل من حقول أخرى.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة