سعي ليبي لرفع إنتاج النفط

تسعى ليبيا إلى زيادة إنتاجها من النفط الخام ليصل إلى مستوى 1.7 مليون برميل يوميا قبل نهاية العام الجاري، حسبما أفاد وزير النفط الليبي عبد الباري العروسي.

وأكد الوزير خلال زيارة قام بها إلى حقول نفطية في منطقة البريقة بشرق البلاد على أن إنتاج الخام يبلغ في الوقت الحالي مستوى 1.4 مليون برميل يوميا.

وبذلك تمكنت ليبيا من الاقتراب كثيرا من مستوى 1.6 مليون برميل يوميا، وهو ما كانت عليه قبل الثورة الشعبية الليبية التي اندلعت في 17 فبراير/شباط 2011 وأطاحت بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وقبل أيام أوضحت المؤسسة الوطنية للنفط، المملوكة للدولة، أن حجم صادرات ليبيا -وهي عضو في منظمة أوبك- من النفط تجاوز مستوى 485 مليون برميل العام الماضي. ويعتمد الاقتصاد الليبي بنحو 80% على عائدات قطاع النفط.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قالت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إنها تريد تعزيز إنتاج النفط ليصل إلى مستوى 1.72 مليون برميل يوميا بنهاية مارس/آذار المقبل، لكنها حذرت من مخاطر الإضرابات التي قد تعطل الإنتاج.

وفي إطار مسعاها لتعزيز قطاعها النفطي، أعلنت الشركة المشغلة لمصفاة راس لانوف -أكبر مصفاة تكرير في ليبيا- حالة القوة القاهرة حتى السابع من الشهر المقبل، مع تأثر العمليات جراء إضراب وانقطاع الكهرباء خلال الشهر الماضي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت مصادر ليبية وتجارية إن مرفأ الزويتينة النفطي في شرق ليبيا لا يزال مغلقا ولم تشحن منه أي صادرات للخام منذ بداية الشهر، بسبب احتجاجات بدأت الشهر الماضي لمتظاهرين يطالبون بوظائف ومطالب اجتماعية أخرى.

تعتزم شركة إيني الإيطالية استثمار ثمانية مليارات دولار في ليبيا خلال السنوات العشر المقبلة لتطوير أنشطة الإنتاج والتنقيب، وطلبت الحكومة الليبية من إيني تطوير مشروعات جديدة في قطاع المصب، وتعهدت الشركة بمساعدة ليبيا في النهوض بمشروعات الصناعة البتروكيماوية.

قال متحدث باسم شركة الزاوية لتكرير النفط بليبيا إن محتجين أوقفوا العمل بمصفاة النفط الرئيسة غرب طرابلس، حيث يحولون دون دخول الموظفين وخروج شاحنات نقل الوقود. وقد اصطفت السيارات أمس بطرابلس في طوابير بمحطات الوقود تحسبا لنقص محتمل بإمدادات الوقود.

باتت وسيلة إغلاق الحقول والمصافي النفطية أقرب وسيلة احتجاج سريعة لإيصال مطالب المعتصمين إلى رأس الدولة الجديدة، وآخر هذه الرسائل إغلاق حقل الشرارة في الجنوب من قبل المطالبين بحصتهم في الثروة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة