اكتشاف نفطي جديد في كردستان العراق

أعلنت شركة غلف كيستون البريطانية للتنقيب عن النفط مزيدا من الاكتشافات النفطية في إقليم كردستان العراق الذي يدار بنظام الحكم الذاتي، وقالت إن منشآت الإنتاج في حقل شيكان العملاق بالإقليم ستبدأ العمل بحلول مارس/آذار المقبل.

وقالت الشركة اليوم إن شركة النفط المجرية "أوامال" -شريكتها في امتياز "أكريبيجيل" بإقليم كردستان العراق- اكتشفت نفطا في بئر استكشافية، موضحة أن هذا يعد ثاني اكتشاف في منطقة الامتياز.

وأضافت أنها ستبدأ الإنتاج من حقل شيكان أهم حقولها في الإقليم والذي تم اكتشافه عام 2009، في الشهر المقبل.

ولفتت الشركة إلى أن العمل في بناء منشأة ثانية سينتهي منتصف العام الجاري، لتصل طاقة الإنتاج إلى أربعين ألف برميل يوميا عند تشغيل المنشأتين.

وفي العام الماضي قالت غلف كيستون التي تمتلك حصة 20% في امتياز "أكريبيجيل" إنها تسعى لبيع حصتها، متوقعة أن يدر عليها ذلك 500 مليون دولار.

وفي الأشهر القليلة الماضية لم يكن اهتمام المستثمرين منصبا على أنشطة غلف كيستون في الإقليم، بل على ملكيتها لبعض تلك الأصول، وهو ما تدافع عنه الشركة أمام محكمة في لندن حيث تجري مقاضاتها.

وكانت الشركة قد ذكرت الاثنين الماضي أنها لا تتوقع صدور حكم في قضية الملكية قبل يونيو/حزيران المقبل.

تجدر الإشارة إلى أن هناك خلافا كبيرا بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان حول إدارة مشاريع النفط في الإقليم، خاصة بعد إبرام حكومة الإقليم عقودا مع شركات نفط كبرى لتطوير حقول النفط بمعزل عن بغداد. وتصف الحكومة المركزية هذه العقود بأنها غير قانونية.

وبعد نحو عشرة أعوام على غزو العراق والإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين، لم يصدر قانون ملزم للنفط والغاز. وتسببت الخلافات السياسية في تعثر إقرار مسودة قانون النفط الوطني التي أعدت عام 2007.

والخلاف على عقود النفط جزء من مشاكل أكبر بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان بشأن حقوق النفط والأرض والحكم الذاتي، مما يتسبب في توتر العلاقات بين الجانبين.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

دافع إقليم كردستان العراق عن عقوده النفطية التي أبرمها مع الشركات الأجنبية بالإضافة لقيامه بمقايضة الخام مع تركيا ووصفها بأنها دستورية. كما رفض اتفاقا مبدئيا بين بغداد وشركة (بي بي) النفطية لتطوير حقل نفطي في مدينة كركوك التي يطالب الإقليم بضمها إليه.

قالت مصادر في قطاع النفط أمس الاثنين إن إقليم كردستان العراقي بدأ تصدير النفط الخام إلى الأسواق العالمية مباشرة عبر تركيا، وهو ما يشكل أكبر تحد حتى الآن لادعاء الحكومة العراقية في بغداد أنها تسيطر تماما على النفط العراقي.

قال إقليم كردستان العراق شبه المستقل إنه سيبقي إنتاجه من النفط المخصص للتصدير عند 140 ألف برميل يوميا هذا الشهر قبل أن يرفعه إلى 200 ألف في الفترة المتبقية من العام، وذلك في إطار اتفاق مع بغداد لإنهاء نزاع بشأن مدفوعات نفطية.

قالت مصادر إن شركة شل النفطية تستكشف إمكانيات الاستثمار بإقليم كردستان العراق، وذلك بعد أن سبقتها شركتا إكسون موبيل وتوتال في تحمل مخاطر إغضاب حكومة بغداد بالتحرك نحو التعاقد مباشرة مع سلطات الإقليم.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة