ارتفاع البطالة في الولايات المتحدة

تباطأت حركة التوظيف في الولايات المتحدة بشكل مفاجئ في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث ارتفعت نسبة البطالة للمرة الأولى منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بحسب أرقام نشرتها وزارة العمل في واشنطن الجمعة.

وبالرغم من استحداث الاقتصاد الأميركي الشهر الماضي نحو 157 ألف وظيفة إضافية، فإن عدد الوظائف الملغاة فاقت المضافة بشكل كبير، مما أدى لارتفاع معدل البطالة إلى مستوى 7.9% الشهر الماضي مقابل 7.8% في ديسمبر/كانون الأول الماضي. فيما كان المتوقع تراجع البطالة لمستوى 7.7%.

وكان شهر ديسمبر/كانون الأول قد شهد إضافة 196 ألف وظيفة جديدة.

وتأتي بيانات الشهر الماضي مخيبة للتوقعات، لا سيما مع إعلان الوزارة إضافة 181 ألف وظيفة كمعدل شهري خلال عام 2012.

وخلال الشهر الأول من العام الجاري ازدادت الوظائف في قطاعات تجارة المفرق والبناء والصحة وتراجعت في قطاع النقل. وتراجع عدد الوظائف العامة للشهر الرابع على التوالي بنحو تسعة آلاف وظيفة.

وبذلك يقدر عدد العاطلين عن العمل في الولايات المتحدة بنحو 12.3 مليون شخص في يناير/كانون الثاني.

وبقي معدل النشاط الرسمي -أي نسبة عدد الموظفين أو الباحثين فعليا عن عمل من مجمل السكان- مستقرة عند 63.3%.

وأفادت الحكومة من جهة أخرى أن معدل الراتب الأسبوعي لموظفي القطاع الخاص ارتفع قليلا بنسبة 0.1% مقارنة بالشهر الفائت.

وبلغ معدّل العاطلين عن العمل من الرجال 7.3%، والنساء 7.3% كذلك، والمراهقين 23.4%، والبيض 7%، وذوي الأصول اللاتينية 9.7%، والسود 13.8%.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

انخفض معدل البطالة بأميركا الشهر الماضي إلى 7.7%، وهو أقل مستوى له خلال أربع سنوات تقريبا، وذكرت وزارة العمل الأميركية أمس أن 146 ألف شخص نالوا وظائف خارج القطاع الزراعي واعتبر كبير اقتصاديي البيت الأبيض أن هذا الهبوط دليل على تعافي الاقتصاد.

أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن إحباطه من معدل البطالة المرتفع في الولايات المتحدة، لكنه أوصى بالصبر في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الأميركية استمرار معدل البطالة عند مستوى 8.2%.

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أميركا من مخاطر استمرار معدل البطالة المرتفع وتزايد التفاوت بالدخل بين الأغنياء والفقراء في الوقت الذي يحاول فيه أكبر اقتصاد بالعالم الخروج من تداعيات أسوأ موجة ركود يتعرض لها منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين.

يسعى الجمهوريون والديمقراطيون إلى توظيف الإحصاءات بطريقة تخدم موقفهم الانتخابي أثناء سباق الرئاسة الأميركي، وتعتبر البطالة من أكثر القضايا الملحة في هذا السباق، ولم تسجل ذاكرة الانتخابات الرئاسية أن رئيسا أعيد انتخابه ونسبة البطالة تفوق 7.2%، وهي حاليا تتجاوز 8%.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة