أوباما يطالب بخفض متوازن في الإنفاق

حث الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس على إيجاد طريقة متوازنة لخفض عجز الموازنة، وحذر من أن خفضا كبيرا في الموازنة سيضر الاقتصاد الأميركي وسيهدد آلاف الوظائف الأميركية.

وأضاف في خطابه الإذاعي الأسبوعي أنه في حال طبق خفض كبير فإنه سيتم الاستغناء عن آلاف الوظائف في قطاعات الأمن القومي والتعليم والطاقة النظيفة وسيتعرض نمو الاقتصاد الأميركي للخطر.

كما أن الخفض، الذي يتوقع أن يبدأ في الأول من الشهر القادم سوف يؤثر على جاهزية الجيش الأميركي. وقال أوباما إن الخفض سيؤدي إلى التأثير على قدرة الولايات المتحدة للرد على التهديدات في عالم يفتقر إلى الاستقرار.

وكان أوباما اتفق مع الكونغرس في 2011 على خفض في العجز يفرض على الأحزاب السياسية التوصل إلى اتفاق حول كيفية الخفض.

لكن بسبب الخلافات بين الحزبين، لم يتم حتى الآن التوصل إلى اتفاق حول خفض العجز، لكن خفض الإنفاق المرتقب في الموازنة الذي سيبدأ تلقائيا في أول الشهر القادم بسبب عدم التوصل إلى اتفاق شامل سيضطر إدارة أوباما إلى خفض نفقات الدفاع بمقدار 55 مليار دولار والنفقات غير الدفاعية بمقدار 27 مليار دولار هذا العام.

وأصدر البيت الأبيض أمس تقريرا متشائما حول خفض النفقات قال فيه إن 10 آلاف وظيفة في قطاع التدريس معرضة للاستغناء وقد تتوقف عمليات التفتيش على الأطعمة وقد يتعرض 373 ألف مريض نفسي لوقف العلاج.

يضاف إلى ذلك أن مكتب المباحث الفدرالية قد يخسر ألف وظيفة وتنخفض القروض للشركات الصغيرة بمقدار 540 مليون دولار ويخسر نحو 600 ألف امرأة وطفل دعما حكوميا للتغذية.

لكن أوباما قال إن الإدارة والكونغرس استطاعا تجنب الهاوية المالية قبل شهرين وإن على الكونغرس هذه المرة إقرار خفض متوازن في الإنفاق لسد عجز الموازنة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أظهرت بيانات الثلاثاء أن العجز في الموازنة الأميركية بلغ تريليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام. ورغم أنه انخفض مقارنة بما كان عليه قبل عام, فقد ظل ذلك العجز عند مستوى مرتفع بينما تحاول إدارة باراك أوباما السيطرة عليه.

13/7/2010

اعترفت الإدارة الأميركية بأنها مازالت تعاني عجزا كبيرا في الموازنة العمومية، حيث أبان تقرير صدر عن وزارة الخزانة أن حجم العجز للعام المالي المنتهي يوم 30 سبتمبر/ أيلول بلغ 1.294 تريليون دولار. وترجح الإدارة أن تواصل الموازنة عجزها الهائل خلال السنوات المقبلة.

16/10/2010

قال صندوق النقد الدولي إن الولايات المتحدة ليست لديها خطة ذات مصداقية على المدى القصير لتقليص عجز الموازنة على المدى المتوسط. وأوضح أن السجال بين الحزبين الرئيسيين حول الموازنة الذي أفضى إلى اقتطاعات بنحو 39 مليار دولار، غير كاف.

20/4/2011

انتقد الكاتب بول كروغمان اتفاق رفع سقف الديون وقال إن دخوله حيز التنفيذ سيكون كارثة على أميركا. وأكد في مقال بصحيفة نيويورك تايمز إن الاتفاق في حد ذاته كارثة، لأنه سيدمر اقتصادا راكدا بالفعل، وعلى الأرجح سيزيد عجز أميركا المزمن.

1/8/2011
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة