أوزبورن يعد بالمزيد من إجراءات التقشف

قال وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن أمام البرلمان لدى عرضه بيان الوزارة لفصل الخريف إن اقتصاد بريطانيا ينمو بأسرع وتيرة مقارنة بباقي الاقتصادات المتقدمة الأخرى في العالم, لكن البلاد لا تزال في حاجة لمواصلة إجراءات التقشف بهدف ضمان استمرار التعافي.

وأضاف أن الخطة الاقتصادية لبريطانيا تؤتي ثمارها, لكنه لفت إلى أن المهمة لم تكتمل بعد ومازالت هناك حاجة لاتخاذ المزيد من القرارات الصعبة.

وأعلن أوزبورن عن خطط للمضي قدما في زيادة سن التقاعد وتشديد الشروط المطلوبة للحصول على المزايا الاجتماعية.

وأشار إلى أن مكتب مسؤولية الميزانية رفع توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني من 0.6% إلى 1.4% للعام الجاري ومن 1.8% إلى 2.4% في العام القادم.

كما خفض المكتب توقعاته لحجم اقتراض الحكومة من تقديره السابق عند 120 مليار جنيه إسترليني (196 مليار دولار) إلى 111 مليار جنيه إسترليني.

من ناحية أخرى قال أوزبورن إن الحكومة ستفرض ضريبة أرباح رأسمالية على المستثمرين الأجانب الذين يبيعون منازل ليست مسكنا رئيسيا لهم بدءا من عام 2015، إذ تحاول الحكومة كبح جماح الأسعار في لندن.

وأضاف "ليس منطقيا أن يدفع من يعيشون في هذه البلاد ضريبة أرباح رأسمالية حين يبيعون منزلا لا يعد مسكنا رئيسيا بينما لا يدفعها أولئك الذين لا يعيشون هنا".

ويدفع البريطانيون ضريبة أرباح رأسمالية تبلغ عادة 28% على أي ربح يحققونه من بيع عقار لا يعتبر مسكنا رئيسيا.

وقفزت أسعار العقارات في لندن نحو 10% في الأشهر الـ12 الأخيرة، وكانت الارتفاعات أكبر من ذلك في بعض مناطق العاصمة بسبب طلب المستثمرين الأجانب الذين يبحثون عن منزل ثانٍ أو يريدون المحافظة على أموالهم باستثمارها في لندن كملاذ آمن.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد البريطاني انكمش بوتيرة فاقت التوقعات في الربع الثاني من عام 2012 بسبب عوامل موسمية إضافة إلى أزمة منطقة اليورو وسياسة التقشف الحكومية.

اعترض وزير المالية البريطاني على مقترح نائب رئيس الوزراء البريطاني بفرض ضريبة طوارئ مؤقتة على الأغنياء ببريطانيا، وقال جورج أوزبورن إن هذه الضريبة ستضر بتعافي الاقتصاد وتدفع أصحاب الثروات لمغادرة البلاد.

يقول محللون إنه ربما يكون الاقتصاد البريطاني قد خرج من حالة الركود وعاد إلى النمو في الربع الثالث من العام الحالي بعد انتكاسته وعودته للركود في نوفمبر/تشرين الثاني 2011، للمرة الثانية منذ الأزمة المالية العالمية في 2009.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة