إغلاق منصة للنفط في بحر الشمال

أغلقت منصة للنفط في بحر الشمال تابعة لشركة شتات أويل النرويجية بعد تسرب للنفط والغاز.

وقالت الشركة إنه تم إجلاء نحو نصف العاملين على منصة ستاتفورد أي، الذين يبلغ عددهم 168.

ولم يعرف حتى الآن سبب التسرب في المنصة التي تعتبر واحدة من أكبر المنصات في بحر الشمال وتقع على بعد 180 كيلومترا من الساحل النرويجي.

وقال المتحدث باسم شتات أويل كيتيل فيسنيس إنه تم إغلاق المنصة بصورة كاملة. ولم يعرف بعد متى سيستأنف العمل فيها.

يشار إلى أن إنتاج حقل ستاتفورد الذي تقع فيه المنصة ينتج نحو 129 ألف برميل يوميا من النفط، طبقا لإحصاءات شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، أي نحو 4 ملايين برميل شهريا.

وفي عام 2013 كله، بلغ إنتاج الحقل من الغاز 1.05 مليار متر مكعب.

وبالإضافة إلى إدارتها للحقل، تمتلك الشركة النرويجية حصة 44.34% فيه.

يشار إلى أن سوق النفط العالمية تتأثر بالحوادث التي تؤدي إلى انقطاع الإمدادات في المناطق المختلفة في العالم.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلنت شركة نفطية نرويجية أنها أوقفت تسربا للغاز حدث في منصة لها في بحر النرويج، كما أرجعت العمال الذين أجلتهم في وقت سابق إلى المنصة، ولم يخلف الحادث أي خسائر بشرية. وقالت شركة ستات أويل إنها تجري تحريات لمعرفة سبب التسرب.

أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن شركة البترول الوطنية الكويتية خصّصت 500 مليون دولار لتمويل إعادة تطوير حقل نفط بحر الشمال، في إطار صفقة أقرتها الحكومة البريطانية.

أعلنت شركة بي بي -عملاق صناعة النفط البريطانية- أنها تقترب من السيطرة على بئرها النفطية المعطوبة في خليج المكسيك، فيما أشاد البيت الأبيض بما اعتبره "بداية النهاية" لجهود احتواء أسوأ تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة.

تواجه شركة بي بي النفطية البريطانية غرامة جديدة لتسببها في تسرب نفطي في ولاية ألاسكا الأميركية في 2006 بينما لا يزال يتعين عليها دفع تعويضات بمليارات الدولارات مرتبطة بالتسرب الأخير في خليج المكسيك.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة