السعودية تنوي تخفيف قيود التأشيرات دعما للسياحة

 
أعلنت المملكة العربية السعودية أنها ستخفف من القيود على التأشيرات لجذب مزيد من السياح. وقالت الهيئة العامة للسياحة والآثار إن الراغبين في زيارة المملكة يمكنهم التقدم بطلب الحصول على تأشيرة سياحية ضمن برنامج العمرة الموسع, الذي يسمح للأجانب التنقل في البلاد والبقاء لمدة تصل إلى ثلاثين يوما.
 
وكانت المملكة من الدول القليلة في العالم التي لا تمنح تأشيرات سياحية, وعلى الراغب لزيارتها الحصول على تأشيرة إما لأداء مناسك الحج والعمرة أو للأعمال التجارية. وتسمح السلطات هناك للمعتمرين (وأعدادهم بمئات الآلاف) بزيارة الأماكن الدينية بـمكة المكرمة والمدينة المنورة فقط.

وتزخر السعودية بالمواقع الأثرية وأبرزها مدائن صالح وتيماء والعلا (شمالي المدينة المنورة) وتعود إلى عصر الأنباط بين القرنين الثالث قبل الميلاد والثاني بعده، بالإضافة إلى منطقة نجران وغيرها.

 
وكانت الهيئة العليا للسياحة والآثار أعلنت قبل نحو عامين اكتشاف بقايا بشرية ومجسمات لحيوانات وأوانٍ صناعية يعود تاريخها إلى تسعة آلاف عام قبل الميلاد شرق مدينة أبها بين محافظتي تثليث ووادي الدواسر.

كما اكتشف خبراء الهيئة وللمرة الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 نقوشا فرعونية تعود إلى حوالي 3100 عام تحمل توقيع الفرعون رمسيس الثالث (1192-1160 قبل الميلاد) على صخرة قرب واحة تيماء شمالي غربي المملكة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دفعت الثورات العربية وغياب الاستقرار السياسي وأزمة ديون أوروبا إلى بروز السياحة التعليمية في السعودية، حيث وجدت لها فسحة كبيرة في أجندة العوائل السعودية منذ أوائل 2011، بعد أن كانت تمثل هامشاً ضئيلاً في 2006.

تعتزم السعودية إنفاق 101.3 مليار ريال (27 مليار دولار) على السياحة مع حلول عام 2020 مما يمثل زيادة تصل إلى 60% بالمقارنة مع حجم الإنفاق عام 2002 والذي بلغ 65.1 مليار ريال. وطبقا لخطة التنمية الثامنة التي تسري حتى عام 2009 فإنه من المنتظر ارتفاع عدد رحلات السائحين من 65.1 مليون رحلة إلى 83 مليونا.

تتمتع السعودية بمقومات السياحة المتكاملة بكل جدارة، فلديها السواحل شرقا وغربا على الخليج العربي والبحر الأحمر وفيها عمق واتساع الصحراء وصفاؤها وفيها المصايف الجبلية الزاخرة بالمشاهد الساحرة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة