أوضاع ليبيا واليمن تهبط بأرباح أوامفي وريبسول

خفضت مجموعة أوامفي النمساوية للنفط والغاز اليوم توقعاتها للإنتاج عام 2013، قائلة إنها تتوقع تراجعاً بسبب مشاكل الإنتاج في دول مثل ليبيا واليمن، حيث انعكست المشكلات الأمنية سلباً على أرباح الربع الثالث التي انخفضت بنسبة 17%. كما قالت مجموعة ريبسول الإسبانية للنفط والغاز اليوم إن الاحتجاجات التي أغلقت موانئ نفطية في ليبيا، أثرت سلباً على أرباحها في الربع الثالث فتراجعت بنسبة 47.6%.

وقالت أوامفي إن إنتاجها النفطي لهذا العام سيكون أقل من إنتاج 2012 بسبب صعوبات في نيوزيلندا والنمسا بجانب المشكلات الأمنية في ليبيا واليمن، وأشارت إلى أنها حققت أرباحاً بقيمة 263 مليون يورو (351 مليون دولار)، وهو أقل من تقدير محللين استطلعت رويترز آراءهم.

وذكرت الشركة النمساوية أن إنتاجها في ليبيا تعطل من جديد، في حين ما زال إنتاجها في اليمن مستمرا. وأضافت أن الوضع في كلا البلدين يصعب التنبؤ به، وسبق للرئيس التنفيذي للشركة غيرهارد رويس أن صرح الشهر الماضي بأن أوامفي ملتزمة بالعمل في ليبيا التي تمثل عادة نحو 10% من إجمالي إنتاجها.

من جانبها، قالت ريبسول إن أرباحها في الربع الأخير تقلصت إلى 356 مليون يورو (481 مليون دولار)، وعزت ذلك إلى اضطرابات في إمدادات النفط بليبيا وضعف الطلب من الاقتصادات الأوروبية المتعثرة.

تعثر مباحثات
وقالت السلطات الليبية خلال الأسبوع الجاري إن مباحثاتها مع حراس أمن موانئ نفطية دخلوا في إضراب عن العمل، لم تفض إلى نتائج إيجابية. وقد عمد المضربون إلى إغلاق موانئ رئيسية مثل الزويتينة وراس لانوف والسدرة.

وقد أصبحت ليبيا وبلدان أخرى منتجة للنفط ذات أهمية متعاظمة بالنسبة لشركة ريبسول منذ أن قررت الأرجنتين تأميم شركة نفطية تابعة للشركة الإسبانية في مايو/أيار 2012. وقالت ريبسول الشهر الماضي إنها اكتشفت بئراً نفطياً باحتياطيات جيدة في الصحراء الليبية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت شركتا أوامفي وريبسول اليوم عن اكتشاف نفطي جديد في ليبيا وهو الأول لهما منذ الثورة، ويقع الاكتشاف في حوض مرزوق على بعد 800 كيلومتر جنوب طرابلس، ويقدر معدل الإنتاج فيه بنحو 513 برميلا يوميا.

21/10/2013

عززت شركات نفطية أجنبية بليبيا إجراءاتها الأمنية في المدن التي تنتشر فيها الأسلحة منذ حادث استهداف القنصلية الأميركية ببنغازي ومقتل السفير الأميركي، وذكر مسؤول بالمؤسسة الوطنية للنفط أن مسؤولين أميركيين كبارا بقطاع النفط غادروا ليبيا لفترة مؤقتة وسيعودون قريبا.

20/9/2012

في الوقت الذي يستعد فيه الليبيون للمشاركة في أول عملية انتخابية منذ 47 عاما تسعى شركات أجنبية لاغتنام الفرص الاقتصادية بليبيا الجديدة، غير أن هذه الشركات بدورها تبقى حذرة قبل دخول السوق الليبية بسبب تحديات هشاشة الوضع الأمني والبيروقراطية والفساد في ليبيا.

6/7/2012

قالت الحكومة الليبية، التي تعاني من هبوط حاد في إنتاج النفط بسبب احتجاجات بالموانئ ومنشآت النفط، إن شركات تحاول شراء النفط الليبي من خارج القنوات الرسمية مهددة باللجوء إلى القوة ضد المخالفين.

7/11/2013
المزيد من إدارة أعمال
الأكثر قراءة