إيران ترفض دفع ملياري دولار لباكستان

رفضت إيران دفع ملياري دولار لإسلام آباد مقابل مد القسم الباكستاني من أنبوب الغاز بين البلدين والذي سيدخل حيز الخدمة نظريا نهاية 2014.

وقال نائب وزير النفط الإيراني علي ماجدي، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس الإيرانية "لم نقطع أي تعهد بشان دفع ملياري دولار لباكستان مقابل مد أنبوب الغاز في الجانب الباكستاني" موضحا أن باكستان بحاجة للغاز الإيراني ويتعين عليهم تسريع العمل بالمشروع.

يُشار إلى أن المشروع الذي أطلق عام 2010 يواجه مشاكل تمويل في باكستان.

وفي بداية الشهر الماضي طلبت باكستان من إيران مساعدتها بحدود ملياري دولار، وهو ما أجاب عنه وزير النفط الإيراني بيجان نمدار زنغانة بالقول إنه لا يشعر "بوجود أمل كبير لتصدير الغاز إلى باكستان". وقال إنه بالنسبة لباكستان فإن دفع غرامات (مقابل عدم احترام العقد) أو استيراد الغاز الإيراني لا يغير شيئا. فهم في الحالتين لا يملكون الأموال للدفع.

والأشغال التي انطلقت بالمشروع على الرغم من الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على إسلام آباد، والتي تهدف إلى عزل إيران لدفع طهران إلى العدول عن برنامجها النووي المثير للجدل، أنجزت تقريبا بإيران لكن باكستان لم تبدأ بعد ببناء 780 كلم من البنى التحتية المتوقعة من جانبها.

ولإزالة العقبات من أمام المشروع، وافقت إيران مع ذلك على تقديم خمسمائة مليون دولار.

ويبلغ طول أنبوب الغاز 1800 كلم بين حقل غاز جنوب فارس البحري بإيران ونوابشاش شمال كراتشي. ويتعين أن يسمح لإيران بضخ  21 مليون متر مكعب من الغاز يوميا اعتبارا من ديسمبر/كانون الأول 2014 لباكستان التي تواجه أزمة بمجال الطاقة تهدد قطاعها الصناعي وتثير غضب السكان كل يوم. وتعتزم إسلام آباد إنتاج 20% من الطاقة الكهربائية بفضل الغاز الإيراني.

وتتمتع إيران بالمرتبة الثانية عالميا من حيث احتياطات الغاز، وتطور بسرعة إنتاجها، وهي بحاجة حيوية لتصديره، في الوقت الذي تواجه فيه وضعا صعبا بسبب العقوبات الاقتصادية وخصوصا الحظر النفطي الغربي الذي خفض صادراتها من النفط الخام إلى النصف منذ بداية 2012.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قالت إيران إنها ستواصل مشروع خط أنابيب غاز إلى باكستان وحتى في حالة عدم التزام الهند بالموعد النهائي للانضمام للمشروع والمحدد في مايو/ أيار القادم. وواجه المشروع معارضة من الولايات المتحدة التي تساورها الشكوك بشأن طموحات إيران النووية.

4/2/2006

قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أمام البرلمان إن بلاده ملتزمة بإقامة خط أنابيب ينقل الغاز الإيراني عبر أراضي باكستان. وذكرت تقارير أن نيودلهي تبدي أيضا اهتماما ببناء أنبوب غاز بين تركمانستان وأفغانستان وباكستان تقدرتكاليفه بنحو 3.5 مليارات دولار لتلبية حاجاتها المتزايدة من الطاقة.

17/2/2006

حث الرئيس الإيراني محمد خاتمي الهند على التخلي عن ترددها تجاه مشروع مد أنبوب للغاز الطبيعي من بلاده حتى الهند مرورا بباكستان. ودعا خاتمي رجال الأعمال الهنود للاستثمار في بلاده وعرض ضخ مزيد من النفط إلى دلهي.

27/1/2003

أبدت غازبروم أكبر شركة غاز روسية اهتمامها بالمشاركة في إقامة وإدارة مشروع خط أنابيب غاز مقترح بكلفة سبعة مليارات دولار يربط إيران بالهند عبر باكستان. وقال مسؤول إيراني إن مشاركة غازبروم مرحب بها وستسرع عملية الإنجاز.

5/5/2007
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة