بطء نمو الاقتصادات المتقدمة

epa03721012 OECD Secretary General Jose Angel Gurria makes his speech during the OECD forum at the OECD headquater in Paris, France, 28 May 2013. EPA/CAROLINE BLUMBERG
undefined

يتوقع أن يسجل النمو في اقتصادات الدول المتقدمة ارتفاعا هذا العام والذي يليه، لكن بوتيرة أبطأ غالبا من التوقعات, وسط مخاطر جديدة تلقي بظلالها وخصوصا من اقتصادات ناشئة.

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن اليابان ومنطقة اليورو ستسجلان انتعاشا أقوى بقليل من المتوقع في 2013 و2014 فيما تتراجع سياسات التقشف وتستمر الحوافز النقدية وتتحسن الأوضاع المالية.

غير أن الاقتصاد الأميركي سيسجل نموا أقل سرعة من التوقعات حيث أشارت المنظمة إلى اختلالات سياسية في واشنطن وما ينتج عنها من تخفيف للحوافز المالية كعوامل يمكن أن تعيق الانتعاش.

وقامت المنظمة -التي تعد منتدى لـ34 دولة متقدمة- بمراجعة أرقامها للنمو العالمي لإجمالي الناتج المحلي وخفضتها بنحو نصف نقطة مئوية عند 2.7% هذا العام و3.6% العام المقبل.

وحثت المنظمة مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) على الإبقاء على سياسة الحفز الاقتصادي لفترة من الوقت، كما اقترحت أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بمزيد من الإجراءات لتحفيف الشروط المالية إذا ما زادت ضغوط الانكماش.

وتم تخفيض توقعات النمو الأميركي في 2013 من 1.9% إلى 1.7% ورفعها إلى 2.9% في 2014.

وقالت المنظمة إن منطقة اليورو لا تزال قادرة على زعزعة اقتصاد العالم وحثت الكتلة المتعاملة باليورو على الدفع بإصلاحاتها المصرفية التي تشمل اختبارات صارمة للبنوك.

كذلك خفضت المنظمة نمو الصين من 7.8% إلى 7.7% هذا العام وإلى 8.2% في العام المقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إنها تخشى أن يدخل الاقتصاد العالمي مرحلة “أكثر صعوبة”، وذلك بناء على المراجعة التي أجراها الصندوق مؤخرا لبياناته وخفض فيها توقعاته لمعدلات النمو الاقتصادي في كل من ألمانيا وفرنسا والصين.

5/6/2013

خفض البنك الدولي توقعاته للنمو العالمي قائلا إن الاقتصاد سينمو هذا العام بوتيرة أبطأ من العام الماضي، بسبب ركود أسوأ من المتوقع في أوروبا وتباطؤ بعض الأسواق الناشئة في الفترة الأخيرة.

13/6/2013

تعهدت دول العشرين السبت على إعطاء الأولوية لحفز النمو والتوظيف والتركيز أقل على خفض عجز الموازنات عبر إجراءات التقشف، وذلك في مسعى لإنعاش الاقتصاد العالمي الذي لا يزال في وضع ضعف شديد بفعل استمرار الركود بأوروبا وضعف النمو في الاقتصادات الصاعدة.

21/7/2013

انتهى الصيف بعد أن أخذ المسؤولون والحكومات والأسواق قسطا من الراحة في إجازاتهم، لكن تبقى مشكلة أوروبا الاقتصادية قائمة. كذلك تظل المشكلات الاقتصادية الرئيسية بالعالم دون حل. وفي الأشهر المقبلة، سوف يتم الكشف عن قرارات سياسية بالغة الأهمية للاقتصاد العالمي.

22/8/2013
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة