أوروبا أغلقت عددا قليلا من البنوك المتعثرة

قال رئيس الهيئة المصرفية الأوروبية أندريا إنريا إنه برغم الأزمة الأوروبية فقد تم إغلاق عدد قليل جدا من البنوك الأوروبية المتعثرة.

وأبلغ إنريا صحيفة فرانكفورتر تسايتونغ أنه يبدو أن الحكومات ترغب بالمحافظة على استمرار عمل البنوك المتعثرة أكثر من رغبتها بإغلاقها, وهي حقيقة أدت لإبطاء عملية إصلاح القطاع المصرفي.

وأشار إلى أنه تم إغلاق أقل من أربعين بنكا في أوروبا بالمقارنة مع خمسمائة بالولايات المتحدة بعد تأثرها بسبب الأزمة.

وتستعد الهيئة، وهي أعلى سلطة رقابية مصرفية بأوروبا، لإجراء اختبارات تحمل لأكبر بنوك بأوروبا العام القادم بالتعاون مع البنك المركزي الأوروبي مما يمهد الطريق أمام طلب البنوك الضعيفة لرؤوس أموال إضافية لتعزيز موقفها.

وأوضح إنريا أن من المعقول توضيح أسس هذه الاختبارات قبل البدء فيها بحيث تكون مبنية على أساس أحدث التوقعات الممكنة للاقتصاد الكلي, لكنه قال إن احتساب الخسائر على السندات السيادية تعتبر مشكلة بالنسبة للبنوك حيث إن هذه السندات بعيدة عن المخاطر طبقا للقواعد المصرفية الحالية. وقال إنه يجب احتسابها على أساس سعر السوق حتى لو كان ذلك يعني خسائر بالنسبة للبنوك.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قدمت المفوضية الأوروبية اليوم اقتراحا لإنشاء آلية موحدة لحل مشاكل المصارف المتعثرة التي تعتبر أهم حلقة في الاتحاد المصرفي الأوروبي الرامي لكسر الحلقة المفرغة بين ديون البنوك والديون السيادية. وستكون الآلية الجديدة مكملة لدور البنك المركزي الأوروبي كمشرف على البنوك الرئيسية.

خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني درجة عدد من البنوك الأوروبية بدعوى تدهور الجدارة الائتمانية لجهات معينة مصدرة للديون السيادية بمنطقة اليورو. والبنوك التي جرى خفض تصنيفها خمسة بنوك هولندية وثلاثة بنوك فرنسية وبنك في كل من بلجيكا ولوكسمبورغ.

قدرت دراسة حديثة حجم القروض التي تكاد بنوك أوروبا تفقد الأمل في استردادها بأكثر من تريليون يورو، مما يدل على أن أزمة الديون في منطقة اليورو قد أحكمت قبضتها على البنوك الأوروبية. وأوضحت الدراسة أن بنوك اليونان وإسبانيا هي الأكثر تضررا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة