النواب الأميركي يقر دفع رواتب الموظفين

اتفق الديمقراطيون والجمهوريون في مجلس النواب الأميركي أمس السبت على إقرار مشروع قانون يقضي بدفع رواتب 800 ألف موظف اتحادي بأثر رجعي، فور إعادة العمل في الدوائر الاتحادية الأميركية المغلقة.

وأقر مجلس النواب مشروع القانون بالإجماع، ومن المتوقع أن يقره مجلس الشيوخ ويوقع عليه الرئيس باراك أوباما بعد ذلك. وتعد هذه من لحظات التعاون النادرة في المجلس، حيث إن كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي متمسك بموقفه من توقف أنشطة دوائر الحكومة.

ورغم الاتفاق، واصل الجمهوريون والديمقراطيون -عقب التصويت- تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن وقف العمل في الدوائر الحكومية.

واتهم زعيم الأغلبية في المجلس إريك كانتور الرئيس أوباما بوضع الشعب الأميركي وسط خلاف حزبي.

وقال كانتور "ما نراه الآن مجددا هو إدارة ورئيس يبدو أنه غير مستعد للجلوس والتحدث معنا، لدينا زعيم أغلبية في مجلس الشيوخ غير مستعد على ما يبدو للجلوس وتسوية خلافاتنا، وأنتم تعرفون أنكم إذا فكرتم في الأمر فستجدون أن هذا غير معقول".

وأضاف أنه "إذا كان لدى الرئيس أي سبب للخلاف مع الحزب المعارض، فلماذا يريد أن يضع الشعب الأميركي وسط ذلك ويجبره على تحمل المعاناة".

وتحدثت أيضا زعيمة الأقلية الديمقراطية في المجلس نانسي بيلوسي بعد التصويت، فقالت إن الديمقراطيين حاولوا عمل كل شيء لإرضاء الجمهوريين، وحثتهم على الدعوة إلى الاقتراع على إعادة فتح الدوائر الحكومية.

وأضافت أن الديمقراطيين قبلوا عرض الجمهوريين بشكل جوهري، وحاولوا من الناحية الإجرائية استيعاب وتهدئة بواعث قلقهم، ودعت الحكومة إلى الانفتاح وإجراء التصويت على الميزانية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أعلن وزير الدفاع الأميركي السبت أن وزارته ستستدعي موظفيها الذين اضطروا لترك أعمالهم مؤقتا بعد إغلاق المرافق الحكومية لعجز الكونغرس عن التوصل لاتفاق يرفع سقف الدين الحكومي ضمن الميزانية الجديدة. من جهته طالب الرئيس باراك أوباما بوضع حد لما سماه "المهزلة".

حذر الرئيس الأميركي اليوم من أن العالم سيتضرر إذا تخلفت الولايات المتحدة الأميركية عن سداد ديونها، وقالت وزارة الخزانة إن عدم رفع سقف الدين في 17 أكتوبر الجاري يهدد بما هو أخطر من الأزمة المالية لعام 2008.

رفض الرئيس الأميركي أمس التفاوض مع قادة الجمهوريين بشأن إغلاق مؤسسات الحكومة الفدرالية أو زيادة سقف الدين الأميركي، وذلك خلال اجتماع جمعه الأربعاء بقادة المشرعين من الجمهوريين والديمقراطيين. ولا تزال أزمة الميزانية مستمرة رغم مرور ثلاثة أيام على إغلاق الحكومة.

أعلن وزير الخزانة الأميركي جاكوب لو مساء الثلاثاء أنه لا يوجد أمام الكونغرس "الوقت الإضافي للتحرك" ورفع سقف دين أميركا بعد 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في حين اتهم الرئيس باراك أوباما الجمهوريين في الكونغرس بالتسبب في شلل الحكومة على خلفية معركة "أيديولوجية".

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة