شركة إسرائيلية تقيم مزرعة رياح بالجولان

ما تبقى من أراض زراعية للسكان العرب بالجولان رافعة لتدعيم اقتصاد وصمود العائلة
undefined

تعتزم شركة إنلايت للطاقة المتجددة الإسرائيلية إقامة مشروع مزرعة رياح لتوليد الطاقة الكهربائية في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل بتكلفة قدرها 450 مليون شيكل (127 مليون دولار) وقد مُنح المشروع ترخيصاً لإقامة 34 توربينا لتوليد 102 ميغاواط من الكهرباء.

وفي المرحلة الأولى للمشروع ستسعى إنلايت وشركاؤها لتركيب 29 توربينا لتوليد 58 ميغاواطا، وقالت إنلايت أمس -دون ذكر تفاصيل- إن استكمال التوربينات المتبقية سيعتمد على التطورات بالمستقبل. وأضافت الشركة أن إنتاج 58 ميغاواطا سيدر دخلا سنوياً يقدر بثمانين مليون شيكل (22.7 مليون دولار) على مدى عشرين عاما، وتستحوذ إنلايت على 50% من المشروع، بينما تملك كيانات أخرى الحصة المتبقية.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم في موقعها الإلكتروني أن سهم شركة إنلايت صعد أمس في البورصة الإسرائيلية بنسبة فاقت 2% بعد ورود الأخبار عن مشروع مزرعة الرياح.

واحتلت إسرائيل أجزاء واسعة من هضبة الجولان خلال حرب يونيو/حزيران 1967، وضمتها عام 1981، في خطوة لم تحظ باعتراف المجتمع الدولي. واتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا بنشر قوات أندوف بالجولان للإشراف على تطبيق اتفاق فض الاشتباك الذي وقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974.

وفي فبراير/شباط الماضي منحت وزارة الطاقة الإسرائيلية لشركة أميركية إسرائيلية "جيني إنيرجي" ترخيصا للتنقيب عن النفط بالجولان المحتل، ويترأسها وزير البنى التحتية السابق والجنرال بالاحتياط إيفي إيتام.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية + رويترز

حول هذه القصة

إيفي إيتام - وزير البنى اللتحية السابق

أسابيع قبيل زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة، ووسط استغلال انشغال السوريين بثورتهم، منحت وزارة الطاقة الإسرائيلية تصريحا لشركة تجارية بالتنقيب عن النفط في الجولان السوري المحتل، دون اكتراث بالمجتمع الدولي.

Published On 27/2/2013
ما تبقى من أراض زراعية للسكان العرب بالجولان رافعة لتدعيم اقتصاد وصمود العائلة

قدمت شركة “جيني إِنرجي” الأميركية طلباً للبدء في التنقيب عن الصخور النفطية في هضبة الجولان السورية المحتلة. وكان وزير الطاقة والمياه الإسرائيلي قد أصدر قراراً قبل أشهر يفسح المجال أمام الشركات للتنقيب عن المحروقات في المنطقة.

Published On 25/8/2012
صورة 13 ما تبقى من مساحات أراض زراعية للسكان العرب بالجولان

أجمعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ومنذ احتلال الجولان على ضرورة السيطرة على الأرض والموارد والثروات الطبيعية ومصادر المياه والينابيع بغية تثبيت مشروعها الاستيطاني وتشجيعه، واعتمدت سياسات متطابقة بالمضمون وإن تباينت شكلا من أجل تهويد الجولان والاستيطان به لحسم قضية ضمه لنفوذ دولة الاحتلال.

Published On 24/5/2012
المزيد من استثمار
الأكثر قراءة