الكويت تدرس استيراد الغاز من أميركا

أفادت صحيفة كويتية بأن الكويت تدرس حاليا استيراد الغاز الطبيعي من الولايات المتحدة لتلبية احتياجاتها لتشغيل محطات الكهرباء وتحلية المياه.

ونقلت الصحيفة عن العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف قوله "إن قطاع التسويق العالمي يبحث حاليا مدى إمكانية استيراد الغاز الطبيعي من أميركا، ومدى إمكانية تحقيق ذلك من خلال بعض الموردين".

وتستورد الكويت الغاز الطبيعي عبر شركات عالمية بهدف تلبية الطلب المتزايد لمحطات توليد الكهرباء ولا سيما في فصل الصيف.

وكانت الكويت بدأت استيراد الغاز المسال في 2009 من خلال منشأة مؤقتة لتلبية الطلب على الكهرباء في أشهر الصيف وغالبا توقف الاستيراد في أكتوبر/تشرين الأول مع انخفاض درجات الحرارة وتراجع الطلب على تكييف الهواء.

وتأمل الكويت في مضاعفة إنتاجها من الغاز لأربعة أمثاله تقريبا ليصل إلى أربعة مليارات قدم مكعبة يوميا بحلول 2030.

وقبل أربع سنوات فقط كان الخبراء يعتقدون أن احتياطيات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي بدأت تنفد، وذلك قبل أن يتدفق الغاز ليغرق الولايات المتحدة ويخفض سعره باستخدام التكسير الهيدروليكي لصخور الزيت، وذلك بحقن تلك الصخور بالمياه والمواد الكيمائية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي قال الرئيس باراك أوباما "إن الولايات المتحدة تستطيع تطوير إمدادات للغاز الطبيعي لمائة سنة قادمة، وهي احتياطيات قابعة تحت أقدامنا تستطيع خفض إمداداتنا من النفط بمقدار النصف بحلول 2020 وخلق أكثر من 600 ألف وظيفة في قطاع الغاز وحده".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة أميركية إن أميركا استفادت بصورة كبيرة من الطفرة التي حدثت في صناعة استخراج الغاز الطبيعي في السنوات الماضية باستخدام تكنولوجيا تكسير الصخور الزيتية، لكن الشركات القائمة على الصناعة ذاتها لم تستطع تحقيق تلك الاستفادة بسبب رخص سعره في السوق الأميركية.

قالت صحيفة واشنطن تايمز اليمينية المحافظة إن هناك الكثير من التحديات الصعبة التي تواجه أميركا والتي يمكن لصناعة النفط والغاز الطبيعي أن تلعب دورا كبيرا في حل العديد منها إذا تم الالتزام بزيادة الإنتاج المحلي من الطاقة.

كشفت دراسة حكومية أميركية جديدة أن الفوائد الاقتصادية للصادرات من الغاز بالمستقبل أهم بكثير من ارتفاع أسعار الطاقة التي يخشى منها المستهلكون والشركات الأميركية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة