تراجع المخزون الأميركي يرفع النفط

هبطت مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام بشدة الأسبوع الماضي أكثر مما كان متوقعا، حيث تراجعت بواقع 11.1 مليون برميل في الأسبوع الأخير من عام 2012، مسجلة أكبر تراجع لها في نحو 12 عاما، وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية التابعة للحكومة.

غير أن الإدارة أوضحت أن مخزونات منتجات التكرير زادت بدرجة كثيرا على توقعات المراقبين.

وكان محللون توقعوا هبوطا طفيفا للمخزون الأميركي من النفط الخام قدر بنحو تسعمائة ألف برميل.

وبرر التراجع الكبير بمخزونات النفط الخام إلى الإجراءات التي قامت بها المصافي في منطقة ساحل خليج المكسيك مؤخرا بخفض مستويات المخزون لأغراض ضريبية مع نهاية العام.

ومن الأسباب التي أدت لتراجع مخزونات الخام، كذلك، هبوط واردات النفط الأميركية بواقع 931 ألف برميل يوميا إلي 7.05 ملايين، مسجلة أدنى مستوى لها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2001.

أما مخزونات منتجات التكرير فقد سجلت زيادة، حيث ارتفعت مخزونات البنزين 2.6 مليون برميل مقارنة مع توقعات المحللين بزيادة تقدر بمليوني برميل.

وزادت مخزونات منتجات التقطير التي تشمل زيت التدفئة والديزل 4.6 ملايين برميل مقارنة مع توقعات المحللين بزيادة قدرها 1.4 مليون برميل فقط.

وارتفعت معدلات التشغيل في مصافي التكرير 0.1 نقطة مئوية إلي 90.4% من الطاقة الإنتاجية الأسبوع الماضي.

وفي العادة فإن إدارة معلومات الطاقة الأميركية تصدر تقريرها الأسبوعي الأربعاء، لكنه تأجل إلى يوم الجمعة بسبب عطلة العام الجديد.

أسعار النفط
وإثر تراجع مخزون النفط الخام بالولايات المتحدة -أكبر مستهلك للنفط بالعالم- ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي الجمعة في جلسة تعاملات متقلبة انتهت بارتفاع سعر العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي الخفيف تسليم فبراير/شباط المقبل إلى 93.09 دولارا للبرميل عند التسوية.

وكان قد جرى تداول عقود النفط الأميركية في نطاق من 91.52 دولارا إلى 93.15 دولارا، وختم الخام الأميركي الأسبوع مرتفعا بنسبة 2.5%.

أما بالنسبة للعقود الآجلة لخام القياس العالمي (برن)ت تسليم فبراير/ شباط المقبل فقد انخفضت عند التسوية بتعاملات الجمعة 83 سنتا لتصل إلى  111.31 دولارا للبرميل بعد أن جرى تداوله في نطاق من 110.38 دولارات إلى 111.78 دولارا.

وختم خام برنت الأسبوع مرتفعا بنسبة 0.6% فقط للعقود الآجلة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الطفرة المفاجئة في إنتاج بلاده من النفط والغاز الطبيعي قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تحوّل في العلاقة مع الشرق الأوسط، إذ ستصبح الولايات المتحدة مصدرا للطاقة.

قالت وكالة الطاقة الدولية إن الطلب العالمي على النفط سيتباطأ في 2013 مع استمرار حالة الضعف في النمو الاقتصادي، وتكهنت بمستويات مريحة من المعروض النفطي في السوق، وهو ما قد يخفف ضغوط أسعار النفط على المستهلكين.

قالت رئيسة وكالة الطاقة الدولية إن أسواق النفط العالمية لا تزال تتلقى إمدادات كافية، رغم فقدان نحو مليون برميل يوميا من الخام من إيران بعد فرض عقوبات أميركية وأوروبية.

ارتفعت أسواق الأسهم في العالم وارتفع سعر الذهب بينما هبط سعر صرف الدولار الأميركي بعد إعادة انتخاب الرئيس باراك أوباما لفترة رئاسية ثانية، مما يعني عدم حدوث تغيير كبير في السياسة الاقتصادية للولايات المتحدة.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة