تعديلات على برنامج الإصلاح الاقتصادي بمصر

epa03520924 A bank employee counts Dollar bills in a bank, Cairo, Egypt, 31 December 2012. Reports state Egyptian President Mohamed Morsi said on 30 December, the market will stabilize within days after the Egyptian pound has declined against the dollar, and that the government has moved towards balancing the market. Recently Credit-rating agency Standard & Poor's cut Egypt's long-term rating to B-. Egypt is still waiting for a the upcoming IMF loan of 4.8 Billion Dollars. EPA/KHALED ELFIQI
undefined

قال وزير التخطيط والتعاون الدولي المصري أشرف العربي إن الحكومة المصرية تعتزم الانتهاء من تعديلات برنامج الإصلاح المالي والاقتصادي والاجتماعي خلال الأسبوع المقبل.

وتحتاج الحكومة للانتهاء سريعا من هذه التعديلات لإعادة المفاوضات مع صندوق النقد الدولي بشأن الحصول على قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار.

وكانت الحكومة قد حصلت على موافقة مبدئية على القرض في نوفمبر/تشرين الثاني لكن اضطرابات داخلية اضطرت الحكومة لتأجيل تطبيق مجموعة من إجراءات التقشف التي لا تحظى بقبول شعبي والتي تعتبر لازمة للحصول على موافقة نهائية من مجلس إدارة الصندوق.

ولم يكشف العربي عن تفصيلات التعديلات، لكن وزير المالية المرسي السيد حجازي كان قد ذكر في وقت سابق أن خطة الإصلاح الاقتصادي ستشهد تعديلات من بينها تأجيل تطبيق بعض الضرائب وإجراءات أخرى، مضيفا أن هناك إجراءات اقتصادية صعبة لا بد أن يشارك فيها الجميع باستثناء الفقراء.

وأشار العربي إلى أن بلاده حصلت حتى الآن على نحو تسعة مليارات دولار من المساعدات من الدول العربية منها خمسة مليارات دولار من قطر، وما يقارب أربعة مليارات من السعودية.

وتطرق العربي إلى الديون المصرية قائلا "لا نطالب بإسقاط ديون مصر بل مبادلتها بمشروعات تنمية. نعمل الآن مع إيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة لمبادلة الديون".

وقال إن الحكومة المصرية تبحث مع الولايات المتحدة مبادلة 550 مليون دولار وهناك شبه اتفاق معهم على دعم الموازنة بنحو 450 مليونا على شريحتين الأولى 190 مليون دولار والثانية 260 مليونا. وأوضح أن الدعم الأميركي مرتبط بالتوصل لاتفاق مع صندوق النقد.

ويقول اقتصاديون إن الاحتياطات النقدية لمصر تنفد بوتيرة متسارعة مما يجعل قرض الصندوق ضروريا لتحقيق الاستقرار في المالية العامة للدولة.

وأنفقت مصر بالفعل أكثر من 20 مليار دولار خلال العامين الماضيين للدفاع عن عملتها. وتضرر الاقتصاد المصري الذي يعاني بعد عامين من الاضطرابات إثر ثورة 25 يناير 2011 بسبب موجة جديدة من الاضطرابات في الأسابيع الأخيرة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

epa03306616 Egyptian President Mohamed Morsi (R) meets with US Secretary of State Hillary Clinton during their meeting at the presidential palace, in Cairo, Egypt, 14 July 2012. Clinton arrived in Cairo on 14 July and will also meet with senior government officials, civil society, and business leaders in Cairo

وصل إلى القاهرة اليوم وفد اقتصادي أميركي لبحث دعم الاقتصاد المصري وزيادة الاستثمارات الأميركية ودعم الموازنة المصرية، في حين اقترحت دراسة مصرية بدائل تمويلية بقيمة 74 مليار دولار لسد عجز الموازنة العامة في وقت تتفاوض فيه القاهرة لنيل قرض من النقد الدولي.

Published On 26/8/2012
epa01289652 An Egyptian worker counts US dollars at an exchange shop in Cairo, Egypt 18 March 2008. The US dollar continues to fall against the euro and other currencies worldwide 18 March 2008. The current exchange rate is 1.57 US dollar to one euro. EPA/KHALED EL FIQI

طوت مصر صفحة الدستور بموافقة نحو ثلثي الشعب المصري (نتائج غير رسمية)، لتفتح صفحة جديدة من كتاب الأزمة الممتدة منذ أشهر عنوانها “الاقتصاد” الذي يجمع الخبراء على وصفه بالهش والمتعثر.

Published On 24/12/2012
KLD312 - Cairo, -, EGYPT : A hand out picture released by Egyptian Presidency shows Egyptian President Mohamed Morsi (2R) giving a speech before the newly empowered senate in Cairo on December 29, 2012. In the address Morsi said a disputed new constitution guaranteed equality for all Egyptians, and downplayed the country's economic woes. AFP PHOTO/HO/EGYPTIAN PRESIDENCY == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / EGYPTIAN PRESIDENCY" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==

تتساءل مجلة تايم حول الخطوة القادمة للرئيس المصري بعد إقرار الدستور، فيما إذا كان بإمكانه إصلاح الاقتصاد، خصوصا أن البلاد خرجت من معركة الاستفتاء على الدستور وهي في قمة الاستقطاب السياسي بين القوى الحاكمة والمعارضة.

Published On 30/12/2012
بائع متجول يطالع نسخة من الدستور ويطالب بحقوقه

بعد إقرار الدستور المصري بدأ المواطنون يبحثون عن الاستقرار وتحسين أوضاعهم المعيشية أملا في تعويض فترة طويلة من عدم الاستقرار منذ قيام الثورة، ومن أبرز الانشغالات التصدي لأزمة الاقتصاد وتحقيق الأمن ومكافحة الفساد وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

Published On 30/12/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة