الخطوط السعودية خسرت 453 مليون دولار

تكبدت الخطوط الجوية السعودية خسائر سنوية بلغت 1.7 مليار ريال (453.2 مليون دولار) خلال العام الماضي.

وعزت الشركة خسائرها بشكل رئيسي إلى تدني أسعار تذاكر الرحلات الداخلية مقارنة بالأسعار المعمول بها في الدول الأخرى وثباتها لأكثر من 16 عاما.

وقالت الشركة -في بيان صدر عنها- إنها تحتاج إلى دعم لتمويل المتبقي من قيمة الأسطول والبالغة 18 مليار ريال (4.8 مليارات دولار)، إضافة إلى تمويل لشراء أسطول إضافي من الطائرات يبلغ 35 طائرة لخدمة النقل الجوي بما يقارب 12 مليار ريال (3.2 مليارات دولار).

وكشفت عن حاجة الشركة لإجراء تخفيض بعدد القوى العاملة الحالية خلال المرحلة المقبلة عبر برنامج لتحسينها، والتشجيع على التقاعد المبكر، وتقدر تكلفة البرنامج بنحو 2.5 مليار ريال (666 مليون دولار).

وأكدت الخطوط السعودية ترحيبها بالمنافسة التي سيشهدها سوق النقل الجوي في المملكة، بعد دخول شركتين خليجيتين مؤخرا.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية قد منحت رخصتين لشركة طيران الخليج البحرينية وشركة الخطوط الجوية القطرية لتسيير رحلات داخلية في السعودية وخارجها، وهما أول ناقلتين أجنبيتين تفوزان بمثل هذه الرخصة في المملكة.

وقالت الخطوط السعودية إنها تعمل على تطوير مستوى أدائها التشغيلي، وتحسين خدماتها على قطاع النقل الجوي الداخلي دون النظر إلى وجود منافسين من منطلق مسؤولياتها كناقل وطني ملزم بتقديم هذه الخدمة بين مدن المملكة.

وفي ظل تحديد السلطات السعودية لحد أقصى لأسعار تذاكر الرحلات الداخلية في السعودية، فإن شركات الطيران تواجه صعوبات لتعزيز هوامش أرباحها، وتحصل الخطوط السعودية على وقود بأسعار مدعمة بخلاف شركات الطيران الخاصة، مما يسمح لها بتعويض الآثار السلبية لتحديد سقف لأسعار التذاكر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

منحت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية رخصتين لشركة طيران الخليج وشركة الخطوط الجوية القطرية لتسيير رحلات داخلية في السعودية وخارجها، وهما أول ناقلتين أجنبيتين تفوزان بمثل هذه الرخصة في المملكة.

أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السعودي الأمير فهد بن عبدالله بن محمد أن إجمالي عدد الركاب المنقولين على متن رحلات الخطوط السعودية خلال فترة الصيف الماضي بلغ نحو 6.8 ملايين راكب، بزيادة 8.27% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

قالت شركة الخطوط الجوية القطرية إنها تدرس إمكانية إنشاء شركة طيران في السعودية. وقالت الشركة إن أكبر الباكر -الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية- أجرى مباحثات في المملكة بهدف إنشاء الشركة في السعودية حيث بدأ السوق في استيعاب منافسين جدد.

باشرت جهات رقابية سعودية في فحص ملفات مصاريف الخطوط الجوية السعودية، خصوصا ما يتعلق بالمصاريف النقدية، حيث أظهر الحساب الختامي السنوي للشركة أن إجمالي تلك المصاريف فاق مليار وثلاثمائة مليون دولار.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة