شركة روسية تعلق نشاطها بإيران

قررت شركة روسية تجميد نشاطها مع إحدى أكبر شركات الملاحة الإيرانية خشية الوقوع تحت طائلة العقوبات الغربية المفروضة على طهران، وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة التسجيل الملاحي الروسية ميخائيل إيفازوف إنها قررت تعليق أنشطتها في إيران بعدما دفعتها إلى ذلك مجموعة ضغط أميركية تحمل اسم "متحدون ضد إيران نووية".

وتقوم الشركة الروسية بالتحقق من عوامل السلامة والمعايير البيئية على متن السفن الإيرانية، وتعد هذه الشركة واحدة من أكبر 13 جمعية تصنيف للسفن في العالم، ولا تستطيع السفن الحصول على تغطية تأمينية أو الرسو في معظم الموانئ بالعالم دون نيل اعتماد من إحدى شركات تصنيف السفن.

وقال إيفازوف إن شركته منذ تأسيسها في 1913 لم تكن أبدا مؤسسة سياسية ولم تقم بأي مهام مرتبطة بتحقيق مصالح سياسية لمؤسسات أخرى أو لدول، مضيفا أن الشركة ستتوقف عن تقديم خدمات الاعتماد وكل الخدمات المتعلقة لسفن شركة الخطوط الملاحية الإيرانية، فضلا عن تعليق العمل في منصات بحرية من بينها منصات حفر.

وقال مسؤول بشركة الخطوط الملاحية الإيرانية، طلب عدم نشر هويته، إن الشركة لم تتلق أي اخطار بعد بشأن انسحاب الشركة الروسية، وتوجد الشركة الإيرانية على القائمة السوداء للعقوبات الغربية منذ سنوات.

العديد من الشركات الأجنبية أوقفت عملها مع القطاع الملاحي الإيراني في الشهور الماضية حرصا على عدم التضرر نتيجة العقوبات الغربية على طهران

ضغوط وانسحابات
وتتعرض إيران لعقوبات متزايدة على قطاعها النفطي الحيوي على خلفية برنامجها النووي، وقد انسحبت العديد من الشركات الأجنبية من العمل مع القطاع الملاحي الإيراني حرصا على عدم التضرر نتيجة العقوبات الغربية على طهران.

وتعارض موسكو تشديد العقوبات على طهران من جانب واشنطن وحلفائها، وتحافظ على علاقات اقتصادية قوية مع طهران لا سيما في قطاع الشحن، ورغم ذلك أوقف عدد قليل من الشركات الروسية نشاطه في إيران من بينها شركة لوك أويل النفطية.

للإشارة فقد انسحبت في الشهور الماضية قرابة 50 شركة تصنيف سفن من إيران تحت ضغط العقوبات الغربية، بما فيها الألمانية جيرمنشر لويد والفرنسية بيرو فيريطاس والبريطانية لويدز.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت شركة لويدز ريجستر المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية إن العقوبات الأميركية اضطرتها للتوقف عن تقييم الناقلات وسفن الحاويات المملوكة لشركتين إيرانيتين، في حين قالت طهران إن شركاتها ستتولى تطوير حقل فارس الجنوبي إذا تقاعست شركة صينية عن تنفيذ ذلك.

26/4/2012

قالت شركة ديملر الألمانية للسيارات إنها قررت التخلي عن حصة 30% تمتلكها في شركة ديزيل إنجين للصناعات التحويلية في إيران، كما أوقفت عقودا لتصدير مركبات مدنية إليها، وذلك ضمن خطة لقطع روابطها التجارية بالكامل مع هذا البلد.

14/4/2010

وعدت شركة شلمبرغر -وهي أكبر شركة خدمات نفطية بالعالم- بالانسحاب قريبا من إيران استجابة منها لضغوط أميركية تستهدف الشركات التي تستثمر في قطاع الطاقة الإيراني المستهدف بعقوبات منفردة تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وفق ما قالت صحيفة بوسطن غلوب الأميركية.

13/11/2010

أعلنت شركة النفط الأنغولية سونانغول اليوم انسحابها من مشروع لإنتاج الغاز الطبيعي بإيران بفعل العقوبات الدولية على طهران، وصرح وزير الماء والكهرباء الباكستاني بأن إيران طلبت شراء مليون طن من القمح المحلي ضمن صفقة مقايضة تدفع بموجبها إيران خام الحديد وأسمدة.

24/2/2012
المزيد من إدارة أعمال
الأكثر قراءة