صادرات النفط السوري تتراجع بـ44.4%

قال تقرير رسمي سوري اليوم إن صادرات البلاد النفطية تقلصت بنسبة 44.4% في الربع الأول من 2012، وأوضحت النشرة التنموية الاقتصادية الصادرة عن رئاسة مجلس الوزراء أن كمية الخام المصدر في الفترة المذكورة تراجع إلى 7.5 آلاف طن مقابل 13.5 ألف طن في الربع الأخير من 2011.

وذكرت النشرة أن قيمة واردات المشتقات النفطية والغاز النظيف زادت لتناهز 844 مليون دولار في الربع الأول من هذا العام مقابل 817 مليونا قبل عام، أي بارتفاع بلغ 3.3%.

وسبق للسلطات السورية أن قالت في مايو/أيار الماضي إن قطاع النفط خسر نحو أربعة مليارات دولار نتيجة العقوبات الأوروبية والأميركية، والعقبات التي وضعت أمام تصدير واستيراد النفط والمشتقات البترولية منذ بداية سبتمبر/أيلول 2011.

هجمات
وإلى جانب العقوبات الغربية تتعرض البنية التحتية النفطية لهجمات عديدة، وآخرها تفجير طال اليوم أنبوبا للنفط الخام في منطقة أم مدفع التابعة لـمحافظة الحسكة شمال البلاد، وتعد المنطقة من أبرز مناطق إنتاج النفط السوري، فيما اختطف مدير هذا الحقل النفطي دون توفر تفاصيل حول الحادث، وقد شهد قطاع النفط السوري العديد من الانفجارات والحرائق في الأزمة الراهنة.

وكان وزير النفط السوري سعيد هنيدي صرح الشهر الماضي بأن إنتاج بلاده من الخام يقل عن 140 ألف برميل يوميا، وصرح قدري جميل نائب رئيس الوزراء السوري أثناء زيارته لروسيا آخر الشهر الماضي بأن دمشق تستعد لإنجاز اتفاق مع حليفتها روسيا لضمان إمدادات المشتقات النفطية من الأخيرة مقابل تصدير الخام السوري لموسكو.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية أمس إن بلاده بصدد إتمام اتفاق مع روسيا لتأمين حاجتها من المنتجات النفطية من أجل ضمان استمرار نشاط الاقتصاد والجيش، وكانت صحيفة أميركية قد كشفت أن دمشق أنشأت شركات وحسابات بنكية بروسيا لتفادي العقوبات الغربية.

ذكرت مصادر أن سوريا تواجه انقطاعا في واردات وقود الديزل الضروري لتشغيل المركبات الثقيلة بما في ذلك دبابات الجيش مع توقف تدفق شحنات من روسيا ومصادر أخرى خلال الأسابيع الأربعة الماضية. من جهة أخرى أقرت دمشق بتكبدها خسائر بمليارات الدولارات بقطاع النفط.

قال وزير النفط السوري اليوم إن العقوبات الأوروبية تسببت في أزمة أسطوانات الغاز المستعمل في المنازل، حيث منعت العقوبات شركات النقل والتوريد من التعامل مع شركة الوقود السورية، وأضاف الوزير أنه تم توقيع عشرة عقود لسد النقص الحاصل بمادتي الغاز والمازوت.

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن إيران تساعد سوريا على تحدي الحظر المفروض على شراء النفط السوري، الأمر الذي من شأنه أن يقوض العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على النظام السوري بسبب قمعه الاحتجاجات الشعبية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة