شركات يابانية توقف أنشطتها بالصين

أوقفت العديد من سلاسل متاجر التجزئة اليابانية أنشطتها في الصين، وأخذت خطوات لحماية العاملين بعد احتجاجات عنيفة بسبب نزاع على أراض يهدد بالإضرار بالعلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في آسيا.

وقالت متحدثة  باسم مجموعة فاست ريتيلينغ إن خمسة من سلسلة متاجرها للملابس "أونيكلو" أغلقت اليوم وإن ثلاثة متاجر أخرى تعمل فترات أقصر.

وطلبت المجموعة من موظفيها اليابانيين بالصين العمل من المنزل واتباع تعليمات وزارة الخارجية بموقعها على الإنترنت.

في نفس الوقت أعادت سيفن أند أي هلودنغز، أكبر شركة تجزئة يابانية، افتتاح خمسة من متاجر سوبرماركت "أيتو يوكادو".

وأغلق نحو أربعين من متاجر "سيفن إلفن" أمس، وقال متحدث باسم الشركة إن المتاجر ستعمل فترات أقصر من المعتاد. كما أغلقت أيون كو، ثاني أكبر سلسلة متاجر تجزئة، ستة من متاجر سوبرماركت "غوسكو" أمس واستمر إغلاقها اليوم ولم تحدد موعدا لاستئناف العمل بعد.

وحظرت الشركة رحلات العمل للصين لموظفيها باليابان لكنها لن تسحب أيا من العاملين بالصين.

وتعهدت الصين اليوم بحماية المواطنين اليابانيين والممتلكات، وحثت المحتجين المعادين لليابان على التعبير عن أنفسهم "بطريقة منظمة وعقلانية وقانونية" بعد مظاهرات حاشدة بعشرات المدن الصينية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي للصحفيين إن الأمر متروك لليابان لتصحيح سبلها، وإن اتجاه التطورات في أيدي اليابان الآن.

واندلعت احتجاجات ضد اليابان السبت بعد توترات متزايدة بشأن جزر في بحر الصين الشرقي تطالب كل من بكين وطوكيو بالسيادة عليها.

وحثت الولايات المتحدة اليابان والصين على تسوية نزاعهما قائلة إن من مصلحة الجميع وجود علاقات جيدة بين الجانبين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

في خطوة تصعيدية جديدة وصلت سفينتان مدنيتان تابعتان لهيئة المراقبة البحرية الصينية إلى المياه المحيطة بجزر صغيرة غير مأهولة لكنها غنية بالنفط والغاز؛ متنازع عليها بين الصين واليابان في بحر الصين الشرقي.

قال خفر السواحل الياباني إن ستة زوارق دورية صينية دخلت اليوم الجمعة المياه الإقليمية اليابانية قرب جزر متنازع عليها بين البلدين، في حادث جديد يسلط الضوء على النزاع القائم منذ وقت طويل بين أكبر قوتين اقتصاديتين في آسيا.

أفاد مراسل الجزيرة أن آلاف المحتجين الصينيين يحاولون اقتحام السفارة اليابانية في بكين. وقد اندلعت مظاهرات مماثلة أمام مقار دبلوماسية يابانية في عدة مدن صينية بسبب تأميم طوكيو لجزر متنازع عليها بين البلدين في بحر الصين الشرقي.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة