الأردن يستخلص النفط من الصخر الزيتي

وقع الأردن  مذكرة تفاهم مع شركة الصخر الزيتي الكندية العالمية القابضة، لتقييم احتياطات الصخر الزيتي في منطقتي عطارات أم الغدران وأسفير جنوبي البلاد.

ونقل عن وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني علاء البطاينة أن مذكرة التفاهم تستهدف الوصول إلى إنتاج 50 ألف برميل من النفط الخام المستخلص من الصخر الزيتي يوميا.

واعتبر البطاينة أن المذكرة تأتي تتويجا لجهود سلطة المصادر الطبيعية في التسويق والترويج للمناطق الاستكشافية التي تتواجد بها الصخور الزيتية في وسط البلاد وجنوبها أمام الشركات العالمية لتطوير مثل هذه الصناعة في الأردن.

واستنادا إلى بنود مذكرة التفاهم التي تمتد إلى 24 شهرا، ستدرس الشركة الكندية خلالها الجدوى الاقتصادية لمشروع التقطير السطحي للصخر الزيتي الأردني في منطقتي عطارات أم الغدران وأسفير، وبعد استكمال الدراسة ستشرع في التفاوض مع الحكومة الأردنية حول إبرام اتفاقية امتياز للتقطير السطحي للصخر الزيتي لإنتاج النفط.

وعن جدوى المشروع قدر المدير العام للشركة الكندية أرغايل عوائد المشروع على مدى 25 عاما بنحو 32 مليار دولار عند الوصول إلى إنتاج 50 ألف برميل يوميا، لتشكل نحو 25% من استهلاك الأردن اليومي من النفط.

وأضاف أن الشركة ستباشر الحفر خلال ثلاثة أشهر ويستمر ما بين 12 و18 شهرا، في حين يستغرق العمل على الدراسات البيئية ما بين 18 إلى 24 شهرا، مقدرا كميات الإنتاج عند البدء بالمشروع بنحو ثمانية آلاف برميل نفط يوميا.

ولفت أرغايل إلى أن التقنية المستخدمة في عمليات الاستكشاف والحفر تستهلك أقل قدر من المياه وهي مجربة على مدى 30 عاما، لتراعي فقر الأردن في موارده المائية.

وأشار إلى أن الشركة ستراعي الأثر البيئي خلال مدة تنفيذ المشروع، حيث ستعد دراسات مسبقة عن هذا الموضوع، كما ستعيد تأهيل مناطق عملها أولا بأول.

وعن حجم الوظائف التي يمكن أن يوفرها المشروع، بين أرغايل أنه سيتم توفير ما يربو على ستة آلاف وظيفة مباشرة، وأربعة أضعاف هذا الرقم كوظائف غير مباشرة، مشيرا إلى أن المشروع سيدر عائدا على شركات محلية سيتم شراء بعض منتجاتها.

يذكر أن الأردن وقع في مارس/آذار 2011 اتفاقا مشابها مع شركة "الكرك" (ائتلاف شركات دولية) لاستخراج النفط من الصخر الزيتي بواسطة التقطير السطحي في منطقة اللجون على أرض تبلغ مساحتها 35 كلم2 خلال فترة تتراوح بين خمس وسبع سنوات.

ويقدر احتياطي الأردن من الصخر الزيتي بنحو أربعين مليار طن تتوزع على 26 منطقة في المملكة، يمكنها في حال استغلالها أن تسد حاجة المملكة من الطاقة لمئات السنين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كشفت دراسات أجريت حديثا عن وجود نحو سبعين مليار طن من خام الصخر الزيتي بالأردن، هذا ما أكده وزير الطاقة علاء البطاينة. وأشار إلى أن الحكومة تقوم بجهود للعمل على استغلال هذا المخزون الإستراتيجي لإنتاج النفط والطاقة الكهربائية.

أعلن الأردن السبت عن إبرامه اتفاقية مع شركة إنفيت الإستونية الماليزية الخميس الماضي بغرض إنشاء مصنع لإنتاج الطاقة من الصخور الزيتية، ليصبح أول دولة عربية تسعى للاستفادة من هذا المصدر غير التقليدي لإنتاج النفط.

نفذ سائقو سيارات التاكسي العمومي بالعاصمة الأردنية ظهر الأحد إضرابا عن العمل احتجاجا على قرار الحكومة رفع أسعار المشتقات النفطية بين 7% و10%، كما شهدت البلاد عشرات الوقفات الاحتجاجية الرافضة للقرار، وقد دافع رئيس الحكومة عن الزيادة التي وصفها بالاضطرارية.

قررت الحكومة الأردنية رفع أسعار كل من السولار والبنزين العادي بنسب تتراوح ما بين 7% و10% وبررت هذه الزيادة بارتفاع أسعار النفط بالأسواق العالمية، والسعي لخفض عجز الميزانية. وقد انتقد اقتصاديون وسياسيون هذه الخطوة محذرين من زيادة احتقان الشارع.

المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة