ارتفاع أسعار الذهب والنفط واليورو

قفز سعر الذهب في التعاملات الآسيوية اليوم إلى أعلى مستوى له في حوالي ستة أشهر موسعا مكاسبه من الجلسة السابقة التي بلغت 2% بعد أن أطلق مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) جولة جديدة من التحفيز النقدي.

كما صعدت أسعار العقود الآجلة للنفط وارتفع سعر صرف اليورو مقابل الدولار.

ويلقى المعدن الأصفر دعما بسبب القلق من توقعات التضخم بعد أن تحرك الاحتياطي الاتحادي لضخ المزيد من السيولة النقدية في الاقتصاد.

وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1774.96 دولارا للأوقية وهو أعلى مستوى له منذ 29 فبراير/شباط الماضي.

وفي سوق العملات سجل اليورو مستوى مرتفعا جديدا في أربعة أشهر أمام الدولار الأميركي.

وقفزت العملة الأوروبية إلى 1.3030 دولار وهو أعلى مستوى لها منذ أوائل مايو/أيار الماضي.

كما هبط مؤشر الدولار العالمي الذي يقيس قيمة العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية إلى 79.061 نقطة، وهو أدنى مستوى له في أربعة أشهر.

وفي أسواق النفط صعدت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي أكثر من دولار في المعاملات الآسيوية مسجلة أعلى مستوى لها في أربعة أشهر لتصل إلى أكثر من 99 دولارا للبرميل،  بفعل آمال بتحسن الطلب العالمي على النفط بعد إجراءات الحفز الأميركية.

وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي أطلق أمس تحفيزا ماليا كبيرا للاقتصاد الأميركي من خلال شراء ديون مرتبطة برهن عقاري بقيمة أربعين مليار دولار شهريا.

وترمي هذه الخطوة لخفض معدلات الفائدة على المدى البعيد لإنعاش سوق القروض والإنفاق العام وتقليص نسبة البطالة.

وسيستمر برنامج الشراء إلى أجل غير مسمى وترتبط نهايته بتسجيل تحسن كبير بمجال التوظيف، شريطة أن يظل معدل التضخم تحت السيطرة.

وتعد الخطوة تحولا غير مسبوق في السياسة النقدية الأميركية حيث يربط الاحتياطي الاتحادي عمليات شراء السندات بالوضع الاقتصادي الأميركي، مما يثير جدلا لدى منتقدي سياسات المركزي الأميركي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قرر مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأميركي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسية بين صفر و0.25% بهدف تعزيز النمو الاقتصادي. ولم يعلن المجلس عن أي إجراءات جديدة لتحفيز الاقتصاد.

2/8/2012

قالت صحيفة إن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) قدم 1.2 تريليون دولار من القروض لمؤسسات مالية خلال الأزمة المالية التي بلغت أوجها في سبتمبر/ أيلول 2008.

22/8/2011

انتقد رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بن بيرنانكي صانعي السياسة بواشنطن لما سماه التسبب في الاضطراب الحالي بأسواق المال، وفشلهم في القيام بمسؤوليتهم في إنعاش الاقتصاد.

27/8/2011
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة