مونتي متخوف من تفكك أوروبا جراء الأزمة

epa03277425 A handout photo provided by the Italian Presidential Press Office on 22 June 2012 shows hosting Italian Prime Minister Mario Monti (2-R) with Germany's Chancellor Angela Merkel (R), Spain's Prime Minister Mariano Rajoy (L) and France's President Francois Hollande (2-L) posing for a group photo in the garden of the Villa Madama, in Rome, 22 June 2012. EPA/CRISTIANO LARUFFA/UFFICIO STAMPA PRESIDENZA CONSIGLIO/HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
undefined

أعرب رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي عن تخوفه من أن تؤدي التوترات الناتجة عن أزمة منطقة اليورو، إلى مواجهة بين دول أوروبا بما يهدد تماسك القارة. وقال مونتي في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية تنشر غدا الاثنين، إنه قلق من الشكاوى المتنامية في إيطاليا من طريقة معالجة ألمانيا للأزمة.

وأشار إلى أن هذا الشعور بالغضب لا يتعلق بألمانيا ومستشارتها أنجيلا ميركل، بل يشمل أيضا الاتحاد الأوروبي واليورو. غير أنه شدد على أن المشكل لا ينحصر في العلاقة بين روما وبرلين، وقال إن التوترات المصاحبة لأزمة منطقة اليورو في السنين الأخيرة تحمل "ملامح تفكك نفسي لأوروبا، وعلينا العمل بجد لاحتواء الأمر".

ورأى مونتي أنه إذا تحولت العملة الأوروبية الموحدة إلى عامل تباعد بين دول أوروبا، فإن ذلك "سيدمر أسس المشروع الأوروبي"، حاثا زعماء أوروبا على محاولة التحرك بحرية في مواجهة برلماناتهم الوطنية، ومحذرا من أن تفكك أوروبا سيكون الأكثر ترجيحا من تدعيم الاندماج إذا لم يحافظ الزعماء على مجال تفاوضي خاص بهم.

رئيس شركة مارليس للمنسوجات الإيطالية قال إن كلفة استدانة شركته ارتفعت بشكل درامي مباشرة بعد ارتفاع كلفة السندات السيادية لروما

ورحب المتحدث نفسه بتصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي قبل أيام بأن اختلالات تشوب سوق السندات الحكومية، حيث ارتفعت كلفة استدانة إيطاليا وإسبانيا إلى مستويات قياسية. ونبه مونتي إلى أن المشاكل القائمة تتجاوز هذا الأمر، حيث إن المطلوب التحرك بسرعة لتبديد الشكوك بشأن قدرة منطقة اليورو على معالجة أزمة ديونها السيادية.

الشركات الإيطالية
وفي سياق متصل، امتد ارتفاع كلفة استدانة روما من الأسواق المالية في الفترة الماضية إلى القطاع الصناعي الإيطالي، حيث قال رئيس شركة مارليس للمنسوجات باولو باستيانيلو إن كلفة استدانة شركته من البنوك ارتفعت بشكل درامي مباشرة بعد ارتفاع كلفة السندات السيادية الإيطالية، مضيفا أن كلفة الاستدانة كانت تتراوح في السابق بين 2.5 و3%.

ورغم أن البنك المركزي الأوروبي خفض نسبة الفائدة الرئيسية إلى مستوى قياسي لا يتجاوز 0.75%، فإن ارتفاع كلفة استدانة الشركات الإيطالية مرتبطة بالمخاطر المتصلة بالديون السيادية لروما والتي تناهز تريليوني دولار، مما يشكل 81% من الناتج المحلي الإجمالي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

French President Nicolas Sarkozy (C), German Chancellor Angela Merkel (L) and Italian Prime minister Mario Monti (R) give a press conference during a european mini-summit with on the debt crisis, on November 24, 2011 in Strasbourg, eastern France. AFP PHOTO ERIC FEFERBERG

قال رئيس الوزراء الإيطالي الأربعاء إن جذور أزمة الديون بأوروبا ترجع في جزء منها إلى القيادة غير المسؤولة لألمانيا وفرنسا خلال الفترة الأولى لمنطقة اليورو، وأضاف أن البلدين الأكبر اقتصاديا بالمنطقة لم يلتزما بقواعد مالية متفق عليها فأعطيا مثالا سيئا للآخرين.

Published On 28/3/2012
European Commission President Jose Manuel Barroso delivers a speech on Europe at the Konrad Adenauer Foundation, in Berlin on November 9, 2011. The speech is an annual recurrent comment on idea and condition of Europe.

وجه رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو اليوم تحذيرا حادا للمتشككين في الوحدة الأوروبية، خصوصا في صفوف حكومة لندن، مشدددا على أن أوروبا تحتاج للوحدة والعمل معا أو تواجه مخاطر الانقسام والتفكك، في إشارة إلى طريقة التعامل مع أزمة الديون السيادية.

Published On 13/11/2011
r_Bank of England Governor Mervyn King speaks during the TUC (Trade Unions Congress) in Manchester, northern England, September 15, 2010

حث بنك إنجلترا المركزي البنوك البريطانية الخميس على البدء في تكوين احتياطيات نقدية إضافية، تحسبا لعاصفة اقتصادية قد تجتاح بريطانيا قادمة من منطقة اليورو التي تصارع أزمة ديون سيادية منذ نحو عامين، ولم تستطع وضع حلول ناجعة لها حتى الآن.

Published On 1/12/2011
26 October 2011. European leaders were gathering in Brussels on 26 October 2011 for a summit, the second in just four days, designed to end Greece's debt crisis and prevent it from spreading to the eurozone's third-largest economy, Italy. The make-or-break meeting with a gathering of the European Union's 27 leaders ahead of a session involving only the eurozone's 17 member states, was due to take place amid heightened political tensions in several countries.

حذر المستشار النمساوي فيرنر فايمان من خطر حقيقي لتفكك منطقة اليورو ما لم تنفذ المجموعة قواعد جديدة. وأوضح أنه عندما لا يكون بمقدور الأوروبيين تحديد المزيد من الشروط للحفاظ على اليور فإن دولا كثيرة ستواجه ارتفاعا كبيرا بسعر سنداتها السيادية.

Published On 3/12/2011
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة