النقد الدولي يقر قرضين للمغرب والأردن

وافق صندوق النقد الدولي أمس على قرضين للمغرب والأردن لدعم جهودهما لحماية اقتصادهما من الصدمات الخارجية وعلى رأسها تفاقم فاتورة استيراد الطاقة وتفاقم أزمة ديون منطقة اليورو، فقد أقر الصندوق خطا ائتمانيا احترازيا للمغرب بقيمة 6.2 مليارات دولار قائلا إن الرباط لا تعتزم السحب منه، وستتعامل معه بوصفه تأمينا تحسبا لتدهور الأوضاع بشكل مفاجئ وبروز حاجة تمويلية.

وقالت مديرة الصندوق كريستين لاغارد إن السياسات الاقتصادية للمغرب ساهمت في تحقيق نمو قوي وتضخم منخفض وتقوية وضع القطاع المصرفي، لكن البلاد تضررت بشدة جراء تراجع التجارة مع أكبر شركائه ممثلا في دول الاتحاد الأوروبي التي تعرف حالة ركود.

ويتوقع النقد الدولي أن ينمو الاقتصاد المغربي في العام الجاري بـ3.7% ليرتفع إلى 4.3% العام المقبل.

كما وافق مجلس إدارة الصندوق على قرض بقيمة ملياري دولار للأردن الذي تضرر وضعه المالي بسبب الاحتجاجات التي تشهدها المنطقة العربية، واضطر لأن يستبدل من الغاز المصري مواد بترولية أكبر كلفة نتيجة الانقطاعات المتكررة لإمدادات الغاز المصري.

وأشارت لاغارد إلى أن الأردن يواجه تحديات تجارية ومالية تأتي أغلبها من صدمات خارجية تضر قطاع الطاقة وتضغط على الحسابات التجارية وتفاقم حجم عجز الميزانية وشركة الكهرباء الحكومية، كما أن هذه الصدمات تكشف ضعفا هيكليا في سياسات المالية والطاقة.

ويتوقع أن ينمو اقتصاد الأردن حسب توقعات النقد الدولي بنسبة 2.8% في 2011 وبنسبة 3% في العام المقبل.

صندوق النقد الدولي مدد اتفاق قرض للعراق لمدة سبعة أشهر من أجل منح حكومة بغداد وقتا أكبر لتحسين عمل نظام سعر الصرف في البلاد

مهلة لبغداد
من جانب آخر، مددت المؤسسة المالية الدولية اتفاق قرض للعراق لمدة سبعة أشهر من أجل منح حكومة بغداد وقتا أكبر لتحسين عمل نظام سعر الصرف في البلاد، وبموجب هذا التمديد الذي ينتهي في 23 فبراير/شباط المقبل فإن العراق بمقدوره استدانة 1.96 مليار دولار.

وبلغت قيمة القرض الأصلي الذي أقره النقد الدولي 3.6 مليارات دولار وكان يتوقع أن تنتهي مدته في 23 يوليو/تموز الماضي، وقد جاء التمديد بناء على طلب من السلطات العراقية.

ويتعافى الاقتصاد العراقي تدريجيا من تداعيات الحروب المتعاقبة والعقوبات الدولية التي فرض في السابق على البلاد، وينتظر أن يسجل العراق نموا اقتصاديا بحدود 11.1% العام الجاري قبل أن يرتفع إلى 13.5% في 2013 حسب بيانات صندوق النقد الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توقع صندوق النقد الدولي أن يحقق الاقتصاد الأردني نموا بنسبة 3.5% خلال العام الجاري, على أن يرتفع مستوى النمو في عام 2011 مع تعافي الاقتصاد من تداعيات الأزمة العالمية.

18/7/2010

أشاد صندوق النقد الدولي بالمغرب لأنه حافظ على الاستقرار الاقتصادي واستمر في تنفيذ برنامج إصلاحات هيكليه، لكنه شدد على أن النمو لا يزال هشا وغير كاف لخفض البطالة والفقر بشكل فعلي. كما دعا الصندوق في تقريره السنوي السلطات المغربية إلى إضفاء المزيد من الليونة على سياساتها الاقتصادية.

17/9/2005

تباينت تصريحات مسؤولين في الحكومة العراقية بشأن موقف صندوق النقد من السياسة النقدية بالعراق، ففي حين أعلن مستشار في الحكومة العراقية أن صندوق النقد طلب تغييرات بالسياسة النقدية في البلاد، نفى مستشار البنك المركزي تلقي انتقادات من الصندوق بشأن هذه السياسة.

29/11/2010
المزيد من إصلاح اقتصادي
الأكثر قراءة