دول الخليج تبحث أمنها الغذائي

 
تبحث دول مجلس التعاون الخليجي غدا الأربعاء مع منظمات إقليمية ودولية سبل تحقيق أمنها الغذائي, بينما تتصاعد المخاوف من أزمة غذاء عالمية جديدة في ظل تقلبات مناخية شديدة.

وقالت الأمانة العامة لاتحاد غرف مجلس التعاون إنه سيتم بحث قضية الأمن الغذائي لهذه للدول الأعضاء (السعودية وقطر والكويت والإمارات وسلطنة عُمان والبحرين) في اجتماع تنسيقي سيعقد في مدينة صلالة العُمانية, وتشارك فيه المنظمة العربية للتنمية الزراعية, ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية, ومراكز الخليج للأبحاث, ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو).

 
وأضافت في بيان أن الاجتماع يهدف إلى "تحقيق الأمن الغذائي في ظل تداعيات الانحباس الحراري عالميا على القطاع الزراعي والثروة المائية, وارتفاع  أسعار السلع الغذائية الرئيسية مع تزايد حجم الطلب العالمي, وإقبال الدول العظمى على سياسة المد الاستثماري الزراعي في الدول النامية لتأمين  حاجات أمنها الغذائي وإنتاج الوقود الحيوي".

ومن المقرر أن يناقش المشاركون في اجتماع صلالة سبل تأسيس شركات خليجية مشتركة لتخزين المواد الغذائية في دول مجلس التعاون, وإنشاء شركات أخرى خليجية عربية أجنبية مشتركة لتنفيذ مشاريع زراعية تساعد على ضمان الأمن الغذائي لدول الخليج العربي.

يُشار إلى أن دول مجلس التعاون تستورد بنسب متفاوتة جزءا مهما من احتياجاتها الغذائية, ويستثمر بعضها مليارات الدولارات في دول عربية وأجنبية لتوفير احتياجاتها من المواد الزراعية الطازجة وغيرها.

ويأتي الاجتماع المشترك بين اتحاد غرف التجارة الخليجية ومنظمات إقليمية ودولية في ظل اتجاه تصاعدي لأسعار المواد الغذائية الأساسية. ويثير هذا الصعود خشية من تكرار سيناريو أزمة الغذاء العالمية عام 2008.

وقفزت أسعار القمح أكثر من 50% والذرة أكثر من 45% منذ يونيو/حزيران الماضي، وعزي الأمر بشكل رئيسي إلى جفاف تعرضت له كل من روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا وكزاخستان، وهي دول رئيسية في إنتاج الحبوب.

كما رفع الأسعار كثافة الأمطار التي شهدتها أوروبا، وبداية دون المتوسط لموسم الأمطار في الهند التي تزيد فيها المخاوف من جفاف كالذي حدث سنة 2009.

وارتفع كذلك سعر فول الصويا -وهو محصول مهم للغذاء والأعلاف- بنحو 30% بالشهرين الماضيين، وبنحو 60% منذ نهاية العام الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يعتزم البنك الإسلامي للتنمية تقديم قروض عاجلة مخفضة لـ32 دولة إسلامية فقيرة بغية مساعدتها في تخزين الغذاء. كما حذرت اليونيسيف من أن تتسبب أزمة الغذاء الحالية في أفريقيا بعرقلة بعض الإنجازات التي حققتها المنظمة في خفض وفيات الأطفال وتوفير التعليم لهم.

28/5/2008

أعرب محافظ البنك المركزي السعودي محمد الجاسر عن قلق بلاده إزاء تضخم أسعار الغذاء العالمية، وأكد من جانب آخر التزام الرياض بربط عملتها بالدولار. وتعد معدلات التضخم الحالية في المملكة مرتفعة ومقلقة إذا استمرت لمدة طويلة فوق مستوى 5%.

24/1/2011

قال وزير الطاقة والصناعة القطري محمد بن صالح السادة إن الأمن الغذائي هو من صلب مكونات الأمن الوطني والعالمي، وكانت عملية تأمين الغذاء وما زالت القضية الأولى التي تستحوذ على اهتمام مخططي السياسات الاقتصادية والإنمائية الشاملة.

22/5/2012

ما زالت الدول العربية تعتمد على الاستيراد بنسبة كبيرة في توفير الأمن الغذائي لمواطنيها. وما حملته الأنباء حول ارتفاع أسعار الغذاء بالأسواق العالمية في الفترة الماضية أثار العديد من المخاوف، خاصة في الدول العربية التي مرت بثورات.

24/7/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة