برنت بأعلى مستوى في ثلاثة أشهر

أنهت العقود الآجلة لمزيج برنت تعاملات الاثنين عند أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، إذ طغت مخاوف من تعثر إمدادات الشرق الأوسط بسبب تصاعد التوترات الإقليمية واحتمال تراجع الإنتاج من بحر الشمال في سبتمبر/أيلول المقبل على القلق بشأن تراجع الطلب على الخام، بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي في اليابان ثالث أكبر اقتصاد بالعالم.

وفي ختام تعاملات سوق النفط بلندن، أغلق خام برنت في العقود الآجلة تسليم سبتمبر/أيلول المقبل عند 113.6 دولارا للبرميل، مرتفعا 65 سنتا أو 0.58%، ومسجلا أعلى سعر تسوية منذ الثالث من مايو/أيار، وانتعش العقد من خسارة طفيفة يوم الجمعة.

وفي تعاملات صباح الاثنين في لندن، ارتفع خام برنت متجاوزا مستوى 115 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ الرابع من مايو/أيار الماضي.

ومن جهته، ارتفع النفط الأميركي الخام في مرحلة من تعاملات اليوم، متجاوزا مستوى 94 دولارا للبرميل للعقود الآجلة تسليم سبتمبر/أيلول المقبل.

إلا أن الخام عاد فانخفض ليغلق تعاملات الاثنين عند مستوى 93.73 بعد تداوله بين 92.05
و94.14 دولارا للبرميل.

وعزا محلل السوق في سيدني بن لو برون -من أوبشنز إكسبرس- ارتفاع أسعار النفط رغم توقعات النمو الضعيفة للاقتصادات العالمية الكبرى، جراء احتدام التوتر في منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط، وخاصة بعد تجديد إسرائيل تهديدها بخوض حرب ضد إيران بسبب برنامجها النووي

كما دعم أسعارَ النفط قلقٌ طغى على احتمال تراجع معروض بحر الشمال الشهر المقبل بسبب إجراء أعمال صيانة للآبار هناك. 

وقد طغت هذه الأمور على النتائج المخيبة التي أعلنت لأداء الاقتصادي الياباني اليوم، والتي من شأنها أن تقلل الطلب على النفط الخام من قبل ثالث أكبر اقتصاد بالعالم.

وقد أعلنت طوكيو أن الاقتصاد الياباني حقق نموا ضعيفا في ربع السنة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران بنسبة 0.3% أي بنصف الوتيرة المتوقعة، مما أثار شكوكا بشأن قوة التعافي مع تلاشي زخم الانتعاش الذي شهده الإنفاق الاستهلاكي، في حين نالت أزمة الديون في منطقة اليورو من الطلب العالمي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رجحت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو الطلب على النفط خلال العام المقبل بوتيرة أبطأ مما كان متوقعا في السابق، وعزت توقعها لتراجع مقلق بالنشاط الاقتصادي العالمي. وتكرر التوقعات المتشائمة للوكالة توقعات مماثلة كشفت عنها مؤخرا الحكومة الأميركية ومنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

عززت العقود الآجلة للنفط الخام مكاسبها في تعاملات الأربعاء، وذلك بعد إعلان تقرير من إدارة معلومات الطاقة الحكومية الأميركية انخفاضا كبيرا للمخزونات النفطية بواقع 6.52 ملايين برميل الأسبوع الماضي، أي أكثر من المتوقع بكثير مع هبوط الواردات.

اقترب المشرعون الأميركيون خطوة من وضع اللمسات الأخيرة على عقوبات جديدة تهدف لفرض مزيد من القيود على إيرادات إيران النفطية بعد أن اتفق مفاوضون من مجلسي الشيوخ والنواب أمس على مشروع قانون توفيقي.

قالت وكالة الطاقة الدولية إن التباطؤ الذي يشهده الاقتصاد العالمي من شأنه أن يحد من ارتفاع أسعار النفط العالمية. إلا أن الوكالة استدركت قائلة إن هناك احتمالا لأن تؤدي “مفاجآت غير سارة في الإمدادات” إلى موجة ارتفاع في أسعار النفط من جديد.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة