العراق يتوعد شركة توتال

توعد العراق شركة توتال الفرنسية لصناعة النفط بوضعها على القائمة السوداء بعد أن وقعت اتفاقا نفطيا مع حكومة إقليم كردستان العراق.

وأوضح مسؤول عراقي أن توتال "ستواجه عواقب وخيمة" إذا لم تعد النظر في موقفها.

وقال فيصل عبد الله المتحدث باسم حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة إن العراق سيعاقب الشركات التي توقع اتفاقات دون موافقة الحكومة المركزية ووزارة النفط.

ويأتي التحذير العراقي بعدما أعلنت توتال -في وقت سابق اليوم- أنها وقعت اتفاقا لشراء حصة في منطقتين نفطيتين في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي.

واشترت توتال حصة نسبتها 35% في منطقتين للتنقيب عن النفط في إقليم كردستان العراق من شركة ماراثون أويل الأميركية .

وأفاد متحدث باسم توتال بأنه تم إبلاغ السلطات في بغداد بنوايا توتال.

ويقع الحقلان النفطيان -المتعلقان بصفقة ماراثون أويل- جنوبي الحدود العراقية مع تركيا، ومن المتوقع أن يستكمل المسح الزلزالي للحقلين بحلول سبتمبر/أيلول المقبل.

وقالت ماراثون أويل إنه تم حفر أول بئر استكشافية في حقل حرير أمس الاثنين، وستحفر أول بئر استكشافية في حقل سفين العام القادم.

وكانت إكسون موبيل الأميركية أول شركة نفطية كبرى تدخل إقليم كردستان في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حينما وقعت اتفاقا مع حكومة إقليم كردستان.

وقالت مصادر نفطية إن شتات أويل النرويجية تسعى أيضا وراء صفقات تنقيب في إقليم كردستان.

تعمق الخلاف
وكان الخلاف على النفط -سواء ما تعلق بالإيرادات أو بإبرام الصفقات- قد تعمق بين بغداد وأربيل (عاصمة إقليم كردستان) في الأشهر القليلة الماضية، في ظل سعي الأكراد لتوسيع قدراتهم لإنتاج النفط وتصديره. وقد قامت سلطات كردستان في السابق بوقف ضخ النفط عبر الأنبوب الحكومي العراقي المتجه لتركيا بسبب نزاع حول مدفوعات النفط.

ووقعت سلطات الإقليم العديد الصفقات النفطية مع شركات أجنبية لتطوير القطاع النفطي في السنوات الأخيرة، وهو ما اعترضت عليه بغداد بشدة قائلة إن هذه العقود غير قانونية، ومارست ضغوطا لثنيْ الشركات عن إبرام صفقات مع سلطات الإقليم.

وفي آخر يونيو/حزيران الماضي، حذرت وزارة الطاقة العراقية الشركات الفرنسية التي تربطها عقود مع بغداد من أن هذه العقود سيتم إلغاؤها إذا وقعت تلك الشركات عقودا أخرى مع سلطات إقليم كردستان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت وزارة النفط العراقية إنها قررت حظر شيفرون كورب ومنعها من توقيع أي صفقات نفطية مع الوزارة بعدما اشترت الشركة الأميركية الكبرى حصصا في امتيازين بإقليم كردستان العراق شبه المستقل.

24/7/2012

بدأت سلطات كردستان العراق ضخ النفط لتركيا دون أخذ موافقة حكومة بغداد، حسب ما ذكره مستشار وزارة الموارد الطبيعية بحكومة أربيل، الذي قال إن كردستان سيستمر في تصدير النفط إلى أن تبعث بغداد مواد بترولية للإقليم، وهو ما تنفيه الحكومة المركزية.

8/7/2012

جدد العراق تحذيره للشركات الفرنسية من توقيع عقود نفطية مع إقليم كردستان العراق أو سلطات محلية أخرى دون العودة إلى الحكومة المركزية في بغداد، وأنه في حال ثبت إبرام مثل هذه العقود فإن ذلك سيعني إلغاء كل عقود هذه الشركات بالعراق.

20/6/2012

طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من الرئيس الأميركي باراك أوباما التدخل لمنع شركة النفط العملاقة إكسون موبيل من المضي قدما في صفقة مع منطقة كردستان شبه المستقلة، محذرا من تداعيات وخيمة على استقرار العراق.

19/6/2012
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة