هبوط أرباح باركليز خلال النصف الأول

AA982 - London, Greater London, UNITED KINGDOM : A man walks past a branch of Barclays bank in central London, on July 3, 2012. Barclays on Tuesday said that its chief operating officer Jerry del Missier had become the latest high-profile executive to resign over a rate rigging scandal at the British banking giant. The move came hours after Bob Diamond announced he was stepping down over an interbank loan rate scandal. Agius had announced he would quit on Monday. AFP PHOTO / CARL COURT
undefined
هبطت الأرباح الصافية لبنك باركليز البريطاني خلال النصف الأول من العام بنحو 70 مليون جنيه إسترليني (109 ملايين دولار) بفعل تكاليف استثنائية كبيرة تتعلق بديون البنك، وجدد اعتذاره عن فضيحة التلاعب بسعر الفائدة بين البنوك (ليبور) والتي هزت الثقة بأحد أكبر المجموعات البنكية في العالم.

وقال البنك إن أرباحه قبل خصم الضرائب بلغت 4 مليارات جنيه (6.2 مليارات دولار)، وهو أعلى من متوسط توقعات المحللين التي كانت تشير إلى أرباح بقيمة 3.8 مليارات جنيه.

وعبر البنك في بيان إعلان نتائجه المالية عن ثقته بقدرته على تصحيح الضرر الذي أحدثته فضيحة التلاعب بالليبور واستعادة الثقة بالبنك، وجدد رئيسه ماركوس أغيوس اعتذاره عن هذه القضية التي خيبت آمال عملاء البنك وحاملي أسهمه على حد وصفه.

باركليز يبحث عن مدير تنفيذي جديد بعد استقالة بوب دايموند تحت ضغط الانتقادات الشديدة التي وجهت للبنك بفعل فضيحة التلاعب بالليبور

ويبحث باركليز عن مدير تنفيذي جديد بعد استقالة بوب دايموند تحت ضغط الانتقادات الشديدة التي وجهت للبنك بفعل فضيحة التلاعب بالليبور، والتي دفع بموجبها تعويضات بقيمة 290 مليون جنيه (454 مليون دولار) للسلطات الرقابية في بريطانيا والولايات المتحدة بعد اتهام بالسعي للتلاعب بالليبور واليوروبور بين عامي 2005 و2009.

خسائر متوقعة
وقال البنك إنه قد يدفع فاتورة بقيمة 450 مليون جنيه (705 ملايين دولار) لتعويضات عملاء تم تضليلهم بشأن منتجات تحوط خاصة بنسبة الفائدة، كما أعلن مكتب الجرائم الخطيرة في بريطانيا أوائل الشهر الجاري أنه يبحث إمكانية إجراء تحقيقات جنائية حول فضيحة الليبور.

للإشارة فإن الليبور هو نسبة الفائدة المعمول بها في كافة القطاع المصرفي بالعالم ويتحدد بموجبه كلفة إقراض البنوك بعضها لبعض. وتكتسي هذه النسبة أهمية بالغة حيث تؤثر على كلفة استدانة الشركات والأفراد والبنوك على حد سواء. كما تعتمد المصارف الأوروبية نسبة فائدة أخرى بينها تسمى يوروبور.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

epa03285473 The headquarters of Barclays bank in Canary Wharf in London,

تراجع التصنيف الائتماني لبنك باركليز البريطاني نتيجة فضيحة تلاعبه في أسعار الفائدة على القروض بين البنوك في لندن (ليبور) وإجباره على دفع غرامة قياسية للسلطات المالية في بريطانيا والولايات المتحدة.

Published On 6/7/2012
AA808 - London, Greater London, UNITED KINGDOM : Former Barclays Bank Chief Executive Bob Diamond leaves after giving evidence to the British Treasury Select Committee in London, on July 4, 2012. Former Barclays chief executive Bob Diamond acknowledged on Wednesday that there had been "mistakes" and "reprehensible" behaviour at the bank as he appeared before British lawmakers. AFP PHOTO / CARL COURT

أعلن مكتب مكافحة الجرائم الخطيرة ببريطانيا عزمه إجراء تحقيق جنائي في فضيحة تلاعب بنوك بأسعار الفائدة على القروض بين المصارف، وهي الفضيحة التي أطاحت بثلاثة مسؤولين كبار ببنك باركليز، وقد يفضي تحقيق المكتب إلى مقاضاة جنائية لمسؤولي البنوك المتورطين بالتلاعب.

Published On 6/7/2012
epa03276537 A general view of a Barclays bank branch in Southwark, London, Britain, 22 June 2012. Credit ratings agency Moody's late 21 June 2012 announce downgrades to a host of major world banks, including British lenders RBS, Barclays and HSBC. The rating agency Moody's downgraded 15 large banks and securities firms with international reach, including Deutsche Bank, citing the escalating turmoil in capital markets. A reduced credit rating can make borrowing money more difficult and expensive. EPA/KAREL PRINSLOO

أعلن الرئيس التنفيذي للبنك بوب دياموند استقالته الفورية بعد يوم واحد من إعلان رئيس مجلس الإدارة ماركوس أغيوس اعتزامه التقاعد وذلك على خلفية تلاعب بنك باركليز بأسعار الفائدة على القروض بين البنوك في لندن (الليبور).

Published On 3/7/2012
epa02571926 London's financial district, Canary Wharf is pictured in London, Britain, 09 February 2011. The UK government announced 09 February details of Project Merlin, its long-awaited agreement with the largest UK banks on lending, bonuses and transparency.

بعد أزمة الائتمان التي ضربت القطاع المصرفي البريطاني عام 2008 وتفجر الحديث عن المكافآت والأجور الباهظة التي يحصل عليها العاملون في البنوك، تلقى القطاع صفعة قوية جديدة بالكشف عن تورط بنك باركليز بفضيحة التلاعب بأسعار الفائدة بين البنوك في لندن.

Published On 5/7/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة