تدن كبير لمؤشر البورصة السعودية

 
بدد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية المكاسب التي حققها في أوائل التعاملات اليوم الأربعاء، ليغلق عند أدنى مستوى خلال 18 أسبوعا، في ظل حالة من عدم اليقين على المستوى العالمي دفعت المستثمرين إلى خفض مراكز قبيل عطلة نهاية الأسبوع في المملكة.

وهبط المؤشر السعودي بنسبة 1.1% ليغلق عند مستوى 6661 نقطة، مسجلا أدنى إغلاق منذ 31 يناير/كانون الثاني الماضي. وشهدت السوق تقلبات وتحركات في نطاق 2.9% في الجلسة الأخيرة لها هذا الأسبوع.

وقال رئيس إدارة الأصول لدى مجموعة بخيت الاستثمارية هشام تفاحة تعليقا على أداء السوق السعودية، "لسنا واثقين من السبب وراء التغير الحاد في السوق"، مشيرا إلى أن أحد الأسباب يتمثل في خفض المتعاملين مراكز للحد من التعرض للعوامل العالمية قبيل نهاية الأسبوع.

وعزا محللون التراجع إلى شائعات عن إعلانات محتملة من جانب هيئة السوق المالية السعودية لكبح جماح المضاربات في السوق.

يذكر أنه في أبريل/نيسان الماضي كان الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز قد أمر هيئة السوق المالية باتخاذ إجراءات ضد التلاعب في السوق وكبح المضاربات.

وفي تعاملات اليوم هبط سهما الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) والاتصالات السعودية القياديان 1.1% و1.5% على التوالي.

كما هوى سهم دار الأركان للتطوير العقاري بنسبة 6.6%، وفي الوقت نفسه تراجعت أسهم البنوك إذ انخفض سهم بنك ساب 2.7%، وسهم البنك السعودي الفرنسي 0.3%.

سوق دبي سجلت عزوف المؤسسات الاستثمارية عن التعاملات (رويترز)

بقية الخليج
وفي بقية دول الخليج شهدت غالبية البورصات تعاملات ضعيفة مع إحجام المستثمرين عن المشاركة بسبب عدم التيقن من المستوى العالمي.

فأغلق مؤشر سوق دبي مرتفعا لكن مع عزوف المؤسسات الاستثمارية، حيث ارتفع المؤشر بنسبة متواضعة بلغت 0.4% ليغلق عند مستوى 1456 نقطة.

وعلق الخبير المالي سامر الجاعوني على أداء سوق دبي بالقول "لم نشهد نشاطا للمؤسسات الاستثمارية في السوق"، مشيرا إلى أن المتعاملين الأساسيين في السوق ما زالوا من الأفراد.

وفي أبو ظبي أنهت البورصة تعاملاتها اليوم الأربعاء على ارتفاع طفيف كذلك نسبته 0.07%، ليصل إلى مستوى 2435 نقطة.

وشهدت التعاملات بأبو ظبي ارتفاع سهمي الدار وصروح العقاريتين 1.9 و2% على الترتيب.

وقطع مؤشر قطر موجة هبوط استمرت ست جلسات ليغلق مرتفعا بنسبة 0.2%، ليصل إلى مستوى 8343 نقطة.

وارتفع سهم صناعات قطر القيادي بنسبة 0.8%، بينما زاد سهم مصرف الريان 0.4% مسجلا أعلى مستوياته في أربعة أسابيع.

وفي الكويت واصل مؤشر البورصة تراجعه حيث خسر اليوم بنسبة 0.7% ليغلق عند 6085 نقطة. وانخفض المؤشر 13 مرة في الجلسات الـ16 الأخيرة.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أمر ملك السعودي هيئة سوق المال بمحاربة المتلاعبين الذين يقفون وراء فقاعة الصعود الكبير للبورصة المحلية، وقال إنه من الضروري تطبيق نظام المخالفات المرتكبة في البورصة بحذافيره على جميع المتعاملين حتى الأمراء.

سجلت ثلاث أسواق مالية خليجية ارتفاعاً في تداولاتها خلال عام 2010، بينما تراجعت أربع أخرى. واستطاعت بعض هذه الأسواق أن تغطي خسائرها السابقة وتسجل مكاسب بنهاية العام، في حين قلصت الأسواق الأخرى جزءاً من خسائرها السابقة. وكانت بورصة قطر الأفضل أداء بالمنطقة.

أغلقت مؤشرات الأسواق الخليجية الأحد على تراجعات حادة نسبيا متأثرة بالاضطرابات في مصر التي تقرر وقف التداول في بورصتها لليوم الثاني على التوالي.

أنهت البورصة السعودية تعاملات الأسبوع عند أعلى مستوى لها في 42 شهرا، وذلك بعد أن أنهى المؤشر تعاملات أمس الأربعاء مرتفعا لمستوى 7568 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ سبتمبر/أيلول 2008، لتصل بذلك مكاسب السوق المسجلة منذ بداية العام الجاري إلى 18%.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة