طهران تلجأ لتصدير الغاز بديلا للنفط


كشفت شركة النفط الوطنية الإيرانية عن أن طهران تسعى لزيادة صادراتها من الغاز الطبيعي إلى الهند وباكستان بهدف تعويض تراجع صادرات النفط الإيراني جراء العقوبات الغربية المفروضة على طهران والتي تهدف لوقف تطوير برنامج إيران النووي.

وأوضح العضو المنتدب للأبحاث والتكنولوجيا في الشركة محمد علي عمادي خلال مؤتمر عقده اليوم في موسكو أن بلاده الغنية بالغاز الطبيعي تحاول تعويض تراجع صادرات النفط، من خلال إجراء مفاوضات مع باكستان والهند لزيادة صادرات الغاز الطبيعي.

وقلص عملاء في أوروبا وآسيا مشترياتهم من النفط الإيراني خلال الشهور الأخيرة قبيل سريان حظر الاتحاد الأوروبي لواردات النفط من إيران في الأول من يوليو/ تموز، إضافة إلى منع شركات التأمين الأوروبية من توفير غطاء تأميني للسفن التي تنقل الخام الإيراني.

وقالت مصادر في شركة النفط الوطنية وشركة لرصد شحنات النفط إن صادرات النفط الإيرانية انخفضت إلى ما بين 1.2 و1.3 مليون برميل يوميا في منتصف الأسبوع الماضي.

وذكر عمادي أن صادرات إيران النفطية انخفضت بنسبة ما بين 20 و30%، مشيرا إلى أن جزءا من الخفض يتوجه إلى المصافي الإيرانية.

ولفت إلى أن طهران بدأت تتدرج في خفض صادراتها من النفط ليس بسبب العقوبات، وإنما يعود الأمر بعض الأحيان لأعمال الصيانة في الآبار.

وقال إن إيران تصدر في الأحوال العادية 2.2 مليون برميل يوميا مع إنتاج قدره 4.1 ملايين برميل يوميا.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال المدير العام لشركة نفط الجرف القاري بإيران إن مفاوضات جارية مع جهات لم يسمها لإبرام عقود نفط وغاز بقيمة 15 مليار دولار. وصرح وزير مالية الهند بأن بلاده لن تقطع وارداتها من النفط الإيراني استجابة لعقوبات غربية وكذلك فعلت تركيا.

أعلنت شركة النفط الأنغولية سونانغول اليوم انسحابها من مشروع لإنتاج الغاز الطبيعي بإيران بفعل العقوبات الدولية على طهران، وصرح وزير الماء والكهرباء الباكستاني بأن إيران طلبت شراء مليون طن من القمح المحلي ضمن صفقة مقايضة تدفع بموجبها إيران خام الحديد وأسمدة.

طرحت باكستان مناقصة دعت فيها الشركات الراغبة بالمشاركة في بناء خط غاز بين إسلام آباد وطهران للتقدم بعروض لمرحلة التأهل للتنافس على المناقصة، ويأتي هذا الإعلان رغم معارضة شديدة تبديها واشنطن لإقامة هذا المشروع.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة