النفط بأدنى مستوى في شهور


هوت أسعار العقود الآجلة لمزيج برنت لأدنى مستوى في 16 شهرا ببلوغها مستوى 94.44 دولارا للبرميل بتعاملات اليوم.

وعزي استمرار انخفاض أسعار الخام بتعاملات اليوم إلى تراجع الطلب على النفط نتيجة مخاوف بشأن تباطؤ اقتصاد منطقة اليورو بعدما أظهر ارتفاع تكاليف الاقتراض الإسبانية لمستوى غير مسبوق بتجاوزه 7% أن أوروبا ما زالت بعيدة عن حل أزمة ديونها السيادية التي أضرت بالتوقعات للطلب على النفط.

وهبط النفط إلى جانب السلع الأولية الأخرى أمس بعدما فقدت موجة صعود أعقبت فوز أحزاب مؤيدة لخطة الإنقاذ في اليونان قوتها الدافعة، إذ أثار ارتفاع عائد السندات الإسبانية مخاوف من أن تحتاج البلاد لحزمة إنقاذ شاملة.

وعن الحالة التي مرت بسوق النفط أمس، أوضح الخبير الاقتصادي في بنك أستراليا الوطني مايكل كريد أنه نتيجة الانتخابات اليونانية طمأنت السوق لفترة وجيزة وانتهى الأمر، والآن من الواضح أن تركيز المستثمرين ينصب على عائدات السندات الحكومية الإسبانية.

وبذلك يكون خام برنت قد خسر أكثر من 25% من قيمته منذ سجل ذروة فوق 128 دولارا في مطلع مارس/آذار الماضي.

وبالنسبة لعقود الخام الأميركي الخفيف، فقد تراجعت العقود الآجلة تسليم يوليو/تموز 28 سنتا إلى 82.99 دولارا للبرميل.

كما أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) اليوم أن سعر سلة خاماتها القياسية انخفض إلى 95.03 دولارا للبرميل أمس الاثنين من 96.02 دولارا في الجلسة السابقة.

وتتكون سلة أوبك من 12 خاما هي مزيج صحارى الجزائري وخام جيراسول الأنغولي والخام الإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي والتصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والبحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الإكوادوري.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قفزت مؤشرات الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات اليوم متأثرة بنتائج الانتخابات البرلمانية في اليونان التي أسفرت عن فوز الأحزاب الموالية لبرامج الإنقاذ بأغلبية وهي نتيجة من المتوقع أن تعزز الجهود لإنقاذ منطقة اليورو من الانهيار.

مني الاقتصاد الإسباني بمعضلة جديدة حيث صعدت تكلفة القروض من الأسواق العالمية لتبلغ 7.1%، في تعاملات اليوم مسجلة أعلى مستوى منذ بدء العمل بالعملة الأوروبية الموحدة. وعجز فوز الأحزاب المؤيدة لبرامج الإنقاذ بالانتخابات اليونانية عن تهدئة تكاليف الاقتراض لإسبانيا.

أعلن زير النفط السعودي أن بلاده ملتزمة باستقرار إمدادات النفط وتجنب أي نقص. ويأتي إعلان الوزير بعد يوم من اتفاق أعضاء أوبك على الإبقاء على سقف الإنتاج المستهدف عند مستوى ثلاثين مليون برميل يوميا. في هذه الأثناء شهدت أسعار الخام ارتفاعا طفيفا.

قررت أوبك اليوم الإبقاء على سقف إنتاجها بلا تغيير عند ثلاثين مليون برميل يوميا، رغم دعوات دول بالمنظمة لخفض الإنتاج نتيجة هبوط أسعار النفط بأكثر من 30 دولارا منذ مارس/آذار الماضي، كما أخفقت الدول الأعضاء في الاتفاق على الأمين العام الجديد للمنظمة.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة