إسبانيا تنقذ بنوكها المتعثرة

قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إن إسبانيا قد تستخدم أموالا عامة لإنقاذ بنوكها، لكن فقط تلك التي تعاني من "وضع خطير".

وأضاف في مقابلة إذاعية أن الحكومة ستوافق يوم الجمعة القادم على مرسوم يضمن أن البنوك "ستتمتع برأسمال بشكل جيد" في فترة قصيرة.

وجاءت تصريحات راخوي بعد أن قالت صحيفة إلبايس الإسبانية إن الحكومة تستعد لإنقاذ البنوك التي تعاني من تضخم ديونها بعد انفجار فقاعة الرهن العقاري في إسبانيا عقب الأزمة المالية العالمية في 2008.

وكانت البنوك الإسبانية تعرضت لخسائر ضخمة بعد انهيار فترة ازدهار استمرت  عشر سنوات لقطاع العقارات لتعاني من أصول عقارية خاسرة تقدر بأكثر من 180 مليار يورو (230 مليار دولار).

وأعلنت الحكومة عن خطط لفصل الأصول المتعثرة في شركات تصفية تتولى عملية تقييمها وبيعها.

وفرضت الحكومة على البنوك إجراءات هذا العام لتعزيز رأسمالها عن طريق الاندماج وتخصيص خمسين مليار يورو (66 مليار دولار) لتغطية القروض المتعثرة.

وأصبح القلق بشأن البنوك الإسبانية أحد العوامل الرئيسية وراء تزايد المخاوف من أن البلاد قد تحتاج إلى برنامج إنقاذ من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت صحيفة أميركية إن هناك أزمة حقيقية تحيط بالنظام المصرفي الإسباني الذي تثقل كاهله أزمة العقارات الناتجة عن الأزمة المالية العالمية في 2008.

25/4/2012

خفضت ستاندرد أند بورز الخميس التصنيف الائتماني لإسبانيا بمقدار درجتين من “إي” إلى “بي بي بي” سلبي، مرجعة القرار إلى تردي وضع الميزانية العامة نتيجة ضعف أداء الاقتصاد. وقالت المؤسسة إن مدريد مطالبة بتقديم المزيد من الدعم المالي للقطاع البنكي.

27/4/2012

قالت صحيفة أميركية إنه منذ بداية الأزمة المالية في أوروبا قبل أكثر من عامين تمسك المدافعون عن الاتحاد النقدي الأوروبي أو منطقة اليورو بمقولة أساسية هي: إنه لو التزمت الاقتصادات الضعيفة في منطقة اليورو بسياسة التقشف لأصبح رد فعل الأسواق إيجابيا.

28/4/2012

أعلنت إسبانيا عن حزمة جديدة من إجراءات التقشف, كما تعهدت بالتخلص من عجز الميزانية نهائيا في 2016. يأتي هذا بعد تخفيض التصنيف الائتماني لإسبانيا درجتين من قبل وكالة ستاندرد آند بورز، وتوقعات باحتمال لجوء مدريد لخطة إنقاذ دولية.

29/4/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة