دعوة لإنشاء صندوق لإنقاذ مصارف أوروبا

دعا جوزيف أكرمان رئيس مصرف "دويتشه بنك" الألماني إلى إنشاء صندوق لإنقاذ المصارف. وفي مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية التي ستصدر غدا قال رئيس أكبر مصرف تجاري في ألمانيا إن الرغبة في إنشاء هذا الصندوق أصبحت حاليا أكبر من أي وقت مضى وذلك بغية استقرار الأنظمة المصرفية وإعادة هيكلة المصارف وتأمين السوق المالية وتجنب التأثير على المنافسة عبر لوائح وطنية.

يشار إلى أنه يجري حاليا نقاش في أوروبا بشأن ما إن كان ممكنا استعانة المصارف المتعثرة بشكل مباشر بمساعدات من صندوق آلية الاستقرار الأوروبي وهو الإجراء الذي تطالب به على سبيل المثال إسبانيا، الدولة العضو في منطقة اليورو والتي يعاني قطاعها المصرفي أزمة متفاقمة.

وأفادت تقارير سابقة بأن البنك المركزي الأوروبي ومجموعة دول اليورو يدرسان هذه الخطوة كما يدرسان إنشاء صندوق لدعم المصارف المتعثرة على غرار صندوق سوفين التابع للحكومة الألمانية لإنقاذ المصارف.

في المقابل فإن الحكومة الألمانية تعارض حتى الآن أي مساعدات مالية مباشرة للمصارف المتعثرة من صندوق الإنقاذ الأوروبي.

من ناحية أخرى قال وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله إنه لا يستبعد إمكانية توليه رئاسة مجموعة اليورو خلفا لجان كلود يونكر رئيس وزراء لوكسمبورغ.

وفي رده على سؤال لمجلة فوكوس الألمانية بشأن ما إن كان يشعر أن توليه هذا المنصب يعد حلما أو  كابوسا بسبب أزمة اليورو الراهنة، قال شويبله في مقابلة "ليس حلما كما أنه أيضا ليس كابوسا، إذا قمنا بمسؤوليتنا إزاء بلادنا وإزاء أوروبا فإن على ألمانيا دائما أن تتحمل مسؤولية قيادية داخل الهيئات السياسية الأوروبية".

يذكر أن رئاسة يونكر لمجموعة اليورو ستنتهي بحلول نهاية يونيو/حزيران المقبل.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

صارت عبارة “غير جدير بالاستثمار” تستعمل بشكل متزايد هذه الأيام عندما يتعلق الأمر بأصول البنوك الأوروبية، وهو ما يشكل خبرا سيئا لحاملي أسهم هذه البنوك المتضررة من أزمة ديون أوروبا. وقد أفرزت هذه الوضعية جملة عوامل أبرزها الانكشاف الشديد للبنوك على أزمة الديون.

قال رئيس البنك المركزي الألماني ينز فايدمان إن ضخ البنك المركزي الأوروبي مليارات اليورو لمصارف دول بمنطقة العملة الأوروبية الموحدة إجراءٌ طارئ وضروري لمساعدة هذه البنوك في مواجهة نقص السيولة جراء أزمة الديون بالمنطقة الأوروبية الموحدة.

اعتبر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بن برنانكي أن الموقف الاقتصادي والمالي للبنوك بأوروبا مازال “صعبا” رغم تراجع الضغوط. ودعا دول الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة البنوك العاملة بهذه الدول حتى تتمكن من مواجهة تداعيات أزمة الديون السيادية الأوروبية.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة