أزمة منطقة اليورو تهبط بالعملة الأوروبية

تذبذب اليورو في نطاق ضيق فوق أدنى مستوى له في 22 شهرا أمام الدولار في التعاملات الآسيوية اليوم.

وبقيت العملة الأوروبية الموحدة عرضة لمزيد من الانخفاض مع استمرار قلق المستثمرين من احتمال خروج اليونان من منطقة العملة الأوروبية.

وتراجع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.2556  دولار مقتربا من أدنى مستوى له منذ يوليو/ تموز 2010 البالغ 1.2545 الذي سجله في الجلسة السابقة.

ولم يستمد اليورو دعما يذكر من قمة غير رسمية لزعماء الاتحاد الأوروبي التي لم تقدم تصورا واضحا بشأن الكيفية التي تعتزم بها دول منطقة اليورو التصدي لأزمة ديونها بما في ذلك احتمال خروج اليونان من العملة الأوروبية.

وحث زعماء الاتحاد اليونان على مواصلة طريق التقشف وإتمام الإصلاحات المطلوبة بمقتضى برنامج الإنقاذ المالي.

وفي أسواق النفط صعدت العقود الآجلة لخام برنت الأوروبي بأكثر من دولار للبرميل أثناء التعاملات الآسيوية مع إقبال المتعاملين على الشراء لتغطية مراكز مدينة بعد هبوط الأسعار مؤخرا بفعل مخاوف بشأن أزمة منطقة اليورو وعلامات على التقدم في المحادثات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وارتفعت عقود خام القياس الأوروبي تسليم يوليو/ تموز بـ1.10 دولار إلى 106.66 دولارات.  وزاد الخام الأميركي الخفيف بـ84 سنتا إلى 90.74 دولارا للبرميل.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

مع تزايد احتمالات خروج اليونان من منطقة اليورو تسابق الاقتصاديون إلى تقدير كلفة ذلك على الاقتصاد الأوروبي. ورغم أن البعض قدر الخسارة بنحو تريليون دولار فإن آخرين قالوا إنه لا يمكن تقدير حجم الكارثة وسوف يعتمد ذلك على الآثار المترتبة.

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن استمرار أزمة الديون السيادية بمنطقة اليورو من شأنه أن يهدد الانتعاش الاقتصادي العالمي الهش الذي تحقق مؤخرا. وأوضحت أن أميركا واليابان تقودان انتعاشا اقتصاديا هشا بين الدول المتقدمة، في حين تشهد الاقتصادات الصاعدة نموا أفضل.

قالت مصادر أوروبية إن دول منطقة اليورو منكبة على وضع خطط طوارئ فردية لمواجهة احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو وكلفته عليها. وقد نفت أثينا وجود هذه الخطط، بينما قال وزير مالية بلجيكا إن من مسؤولية الحكومات التحسب لهذا الاحتمال.

قال قادة أوروبا في ختام اجتماعهم غير الرسمي أمس وصباح اليوم إنهم يريدون بقاء اليونان بمنطقة اليورو شريطة احترام تعهداتها المتضمنة في حزمة الإنقاذ، وبرز بالاجتماع تشبث الرئيس الفرنسي بفكرة إصدر سندات اليورو وفرض ضريبة المعاملات المالية، وكلاهما مثار خلاف داخل أوروبا.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة