كردستان العراق ماض بخطة تصدير النفط

توقع وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق أشتي هورامي اليوم البدء في تصدير إنتاجه من النفط الخام عبر خط أنابيب جديد يصل إلى الحدود التركية في أغسطس/آب 2013، وذلك بعد الانتهاء من بناء الخط، ويعد هذا الإصرار على مواصلة المشروع تحديا من إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي لسلطات بغداد في ظل استمرار التنازع بين الطرفين حول الجهة التي تسيطر على مبيعات النفط.

وأضاف الوزير أن المرحلة الأولى من مشروع خط الأنابيب ستنتهي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل لنقل النفط من حقل طق طق، ثم يربط الخط في المرحلة الثانية بأنبوب كركوك جيهان بطاقة نقل تناهز مليون برميل يوميا.

وبعد بدء التصدير من الخط الجديد ستأخذ حكومة كردستان العراق نسبة 17% من إيراداته، حسب ما تنص عليه الموازنة العراقية، والباقي يتم تحويله لسلطات بغداد، وأوضح هورامي أنه سيكون بمقدرة سلطات كردستان التصدير مباشرة من حقول المنطقة، مشددا على أن النفط سيظل نفطا عراقيا.

خط آخر
وأشار المسؤول نفسه إلى أن حكومة كردستان تخطط لبناء خط أنابيب مستقل يصل إلى مصفاة ضخمة بميناء جيهان التركي في 2014، وسيتم توجيه جزء من النفط المصدر إلى المصفاة والباقي يوجه للأسواق العالمية.

وتصر حكومة بغداد على أنها الجهة الوحيدة التي لها حق السيطرة على الصادرات النفطية وترفض العقود التي وقعتها حكومة الإقليم بصفتها غير قانونية كما وقع قبل أسابيع مع شركة إكسون موبيل الأميركية، في حين تقول حكومة كردستان إن لها الحق في تطوير حقولها النفطية.

ومن آخر إفرازات الخلاف بين سلطات كردستان وحكومة بغداد المركزية توقيف الأولى تصدير النفط في الشهر الماضي بعد اتهامها لبغداد بالتأخر في تحويل مستحقات الشركات الأجنبية في المشروعات النفطية بمنطقة كردستان.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قالت حكومة كردستان العراق إنها أوقفت تصدير النفط معللة ذلك بأن الحكومة المركزية في بغداد لم تسدد مدفوعات لشركات النفط العاملة في الإقليم.

خلافات عدة تتسم بها العلاقة بين بغداد وكردستان العراق، وزاد من حدتها مؤخرا الموضوع النفطي حيث قرر الإقليم وقف تصدير النفط مبررا الخطوة بأنها جاءت لعدم وفاء الحكومة المركزية بتسديد مستحقات شركات النفط العاملة بكردستان.

اتهمت وزارة النفط العراقية إقليم كردستان العراق بتهريب كميات كبيرة من النفط الخام ومشتقاته إلى إيران وأفغانستان بعد أن أعلن الإقليم وقف تصدير النفط يوم الأحد الماضي في أحدث مواجهة ضمن نزاع طويل الأمد للسيطرة على النفط بالإقليم.

يشهد العراق تصعيدا غير مسبوق للأزمة السياسية بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وتحديدا بين رئيسها نوري المالكي وحسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، من جهة، وحكومة إقليم كردستان، وتحديدا رئيس الإقليم مسعود البارزاني وأشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية، من جهة أخرى.

المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة