وزير ليبي يستقيل بسبب الفساد والفوضى

اشتباكات في محيط مبنى رئاسة الوزراء في ليبيا
undefined

كشف وزير المالية الليبي المؤقت حسن زقلام الخميس أنه سيستقيل قريبا بسبب إهدار المال العام، مستشهدا ببرنامج متوقف حاليا يخص مكافآت الثوار، وبفعل ما تعرض له من ضغوط من هؤلاء لدفع المكافآت.

وقال زقلام لرويترز إنه لا يمكنه العمل في مثل هذه الظروف، حيث قدم رجال مسلحون الثلاثاء الماضي للاحتجاج أمام مقر رئيس الوزراء في طرابلس مطالبين بوظائف وأموال نظير ما بذلوه لإسقاط النظام السابق، وأطلق هؤلاء النار فقتل شخص وأصيب آخرون.

ولم يحدد الوزير موعد تقديم استقالته واكتفى بالقول إن ذلك سيتم قريبا، وأوضح أن قرار دفع التعويضات اتخذ قبل تعيين الحكومة الانتقالية الحالية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقد قرر الوزير توقيف صرف مكافآت بقيمة 1.3 مليار دينار (مليار دولار) بسبب ما شابها من فساد، حيث دفعت أموال لأناس لا يستحقونها.

سبب التوقيف
وكان متحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي قال آخر الشهر الماضي إنه تم صرف تعويضات 1.8 مليار دينار (1.4 مليار دولار) خلال أقل من ثلاثة أشهر لقائمة أشخاص مستحقين لها، ولكنها تتضمن أسماء أناس ليسوا على قيد الحياة أو لم يقاتلوا أبدا ضد النظام السابق.

وسبق للسلطات الليبية أن أوقفت بداية العام الجاري برنامجا لتمويل الرعاية الصحية خارج البلاد للثوار الجرحى بعد اكتشاف ممارسات فساد فيه، حيث تم رصد حالات لأشخاص دفعت نفقات سفرهم وعلاجهم وإقامتهم في الخارج وقد أدلوا بوثائق مزورة تشير إلى أنهم من الجرحى ضحايا المعارك بين الثوار وكتائب القذافي.

وبعد الكشف عن الملفات المذكورة تزايدت المخاوف من امتداد الفساد إلى ميزانية العام الجاري والمقدرة بنحو 68.5 مليار دينار (53.5 مليار دولار).

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

صورة أرشيفية من عرض للثوار في الشهور السابقة ببنغازي،والتعليق عليها كالتالي: حساسية " مفرطة " بين ثوار الجبهات والمؤسسة العسكرية ( الجزيرة نت). - من يعرقل جيش ليبيا الوطني؟ - خالد المهير- طرابلس

أوقفت ليبيا برنامج تعويضات لمن قاتلوا بالانتفاضة ضد الزعيم الراحل معمر القذافي بسبب تفشي الفساد ودفع أموال لمن لا يستحق, وأوضح متحدث باسم الوطني الانتقالي أن قائمة أسماء من يحق لهم الحصول على تعويضات شملت أشخاصا متوفين أو لم يقاتلوا.

Published On 10/4/2012
Libyan Prime Minister Abdel Rahim al-Kib (C) speaks during a press conference with ministers of the Libyan Transitional Government including minister of health Fatma aL-Hamrush (L) , minister of defence Osama Juili (2L) , Libya's army chief Yussef al-Mangush (2R) and Libyan government spokesman Salah al-Manaa (R) during a press conference on the latest developments in the south of Libya, in Tripoli on March 31, 2012. Libya's interim government on March, 31 announced a ceasefire aimed at ending six days of deadly tribal clashes in a southern desert oasis that cost more than 150 lives. AFP

في ظل حديث المسؤولين الليبيين عن فساد كبير اعترى ملفات تعويض الجرحى ونفقات الصحة ومكافآت الثوار، زادت المخاوف من تسلل الفساد للموازنة العمومية الليبية التي اعتمدت مؤخرا لهذا العام بنحو 68.5 مليار دينار (53.5 مليار دولار) والتي ستدخل حيز التنفيذ قريبا.

Published On 24/4/2012
صورمن بنغازي

تشير التحليلات التي أوردتها بعض الصحف البريطانية إلى أن الليبيين سئموا الفساد والخوف، وأن الإصلاح الاقتصادي وحده لا يكفي، وتستبعد هذه التحليلات تنحي النظام الليبي عن السلطة طواعية.

Published On 21/2/2011
محمد فاوي / قراءة لقمان همام

قالت صحيفة فايننشال تايمز إن المجلس الانتقالي الليبي عين مسؤولا للتحقيق في فساد محتمل بصندوق الاستثمار الليبي الذي تبلغ قيمة موجوداته 65 مليار دولار وعلاقته بأسرة القذافي. وقالت الصحيفة إن الهدف هو استرجاع الأموال لإنفاقها في عمليات إعادة بناء البنية التحتية المنهارة.

Published On 26/8/2011
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة