خطوط تجارية بحرية بين مصر وتركيا

يزور وزير النقل المصري جلال مصطفى السعيد تركيا من أجل التوقيع على مذكرة تفاهم لإقامة خطوط تجارية بحرية بين الموانئ التركية والمصرية، إلى جانب وضع الترتيبات المتعلقة بخدمات النقل والترانزيت بالشاحنات المحملة ببضائع عبر أراضي البلدين لدولة ثالثة.

وكانت أنقرة قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنها تبحث عن مسارات تجارية بديلة لتفادي العبور من الأراضي السورية المحفوفة بالمخاطر بسبب تردي الوضع الأمني هناك، وهو ما أدى إلى تراجع صادرات أنقرة لدمشق بنحو 10% خلال شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين.

وسبق لوزير النقل التركي بينالي يلدريم أن قال أواخر نوفمبر/تشرين الماضي بأن بلاده ستنقل تجارتها الحدودية مع منطقة الشرق الأوسط عبر حدودها مع العراق إذا اشتدت أعمال العنف في الجارة سوريا.

الاتفاق سيسهم في تنشيط حركة التجارة بين مصر وشرق أوروبا ووسط آسيا، ويسهل وصول الشاحنات التركية إلى دول الخليج العربي عبر مصر

مصالح متبادلة
وسيساهم الاتفاق المصري التركي في تنشيط حركة التجارة بين مصر وشرق أوروبا ووسط آسيا عبر تقديم تسهيلات لوصول الشاحنات التركية عن طريق السفن بالموانئ المصرية بالبحر المتوسط، وعبور الأراضي المصرية إلى موانئ البحر الأحمر ومنها إلى دول الخليج العربي، مقابل رسوم تحصلها القاهرة عن كل شاحنة.

واتفق الطرفان التركي والمصري على أنه في حال تموين الشاحنات التركية بالسولار المصري فإن تسعيرة بيع الأخير تتم وفق الأسعار العالمية.

وقال وزير النقل المصري في بيان صحفي اليوم الأحد إن المسارات التي ستتم فيها وصول ومغادرة الشاحنات التركية هي موانئ الإسكندرية ودمياط وبورسعيد والأدبية وبورتوفيق وسفاجة، فضلا عن استخدام الميناءين البريين في السلوم غربا وقسطل جنوبا في مرحلة لاحقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

حققت الصادرات المصرية لتركيا طفرة ملحوظة في حجم الصادرات خلال العام الماضي، إذ بلغت 1.4 مليار دولار بزيادة نسبتها نحو 50% مقارنة بعام 2010. وقال بيان رسمي مصري إن هذا الرقم وضع مصر في المرتبة الثالثة بين الدول العربية المصدرة لتركيا.

صرح وزير الاقتصاد التركي اليوم بأن بلاده تبحث مسارات تجارية بديلة لتفادي العبور من سوريا، حيث ستتم زيارة ميناء سفاجة المصري وموانئ إقليمية أخرى الأسبوع المقبل. وفي سوريا تكبدت الليرة المزيد من الخسائر أمام الدولار الذي تجاوز سعر 50 ليرة.

صرح وزير النقل التركي بأن بلاده ستنقل تجارتها الحدودية مع منطقة الشرق الأوسط عبر فتح منافذ جديدة مع العراق إذا اشتد العنف في الجارة سوريا. من جانب آخر، قال محافظ البنك المركزي اللبناني إن بنكه ليس فيه ودائع للحكومة السورية.

أعلنت سوريا وقف العمل باتفاقية منطقة التجارة الحرة مع تركيا، وقررت فرض رسوم بنسبة 30% على المواد ذات المنشأ التركي المستوردة وذلك عملا بمبدأ المعاملة بالمثل. وكانت تركيا قد علقت الأربعاء الماضي كل التعاملات الائتمانية المالية مع سوريا وجمدت أصول الحكومة السورية.

المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة