الشركة اليمنية للغاز تعاود نشاطها

قالت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال إنها استأنفت عملياتها السبت عقب تفجير لخط الأنابيب في نهاية مارس/آذار الماضي، مما أدى لتوقف نشاطها، وقالت الشركة التي تديرها توتال الفرنسية قبل أيام إنها تتوقع عودتها لتصدير الغاز المسال في مايو/أيار المقبل.

وأشارت الشركة اليمنية إلى أن تفجير خط الإمدادات، الذي يبلغ طوله 320 كلم ويربط بين محافظة مأرب وميناء بلحاف، أدى لإلغاء تصدير ست شحنات، غير أن الشحنات المقررة في الشهر المقبل سيتم تصديرها.

وقال المدير العام للشركة فرانسو رافين إنه سيتم رفع إنتاج الغاز المسال لإعادة تصدير الشحنات التي تم إلغاؤها، وذلك قبل نهاية العام الجاري.

وقد بدأ اليمن تصدير الغاز المسال انطلاقا من ميناء بلحاف في نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2009، وتمتلك شركة توتال الفرنسية حصة 39.62% من مصنع تسييل الغاز الطبيعي في اليمن الذي استثمرت فيه مبلغ 4.5 مليارات دولار.

وكان مسلحون فجروا خط الأنابيب الذي يربط بين المنطقة 18 ومرفأ بلحاف لتصدير الغاز على خليج عدن، ردا على هجوم بطائرة أميركية دون طيار خلف مقتل خمسة عناصر يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة.

وتكررت الاعتداءات على أنابيب النفط والغاز في اليمن منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح في العام الماضي.

واضطررت السلطات اليمنية إثر توقف إنتاجها للمحروقات لاستيراد الوقود، وأعلنت السعودية في نهاية العام الماضي التزامها بتزويد اليمن بالوقود حتى مايو/أيار المقبل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مسؤول بالشركة المشغلة لمصفاة عدن باليمن إن الإنتاج توقف فيها اليوم جراء نفاد إمدادات النفط الخام بعد هجوم الشهر الماضي على خط أنابيب، ويتفاوض مسؤولو الشركة مع جهات خارج اليمن لتوفير إمدادت نفط بديلة.

أعلن مسؤول حكومي في الشركة المشغلة لمصفاة عدن جنوب اليمن عن إعداد دراسة تفصيلية لمشروع تحديث شامل للمصفاة بكلفة تقدر بأكثر من ملياري دولار، في وقت قالت فيه وزارة النفط إنها تدرس خيار إبدالها بمصفاة جديدة في نفس الموقع.

قال وزير النفط اليمني اليوم إن هبة السعودية من الديزل ستغطي حاجيات بلاده شهرين، مضيفا أن اليمن يستهلك شهريا 260 ألف برميل نفط، وأشارت مصادر نفطية إلى أن أرامكو السعودية تسعى لشراء الديزل بغرض منح اليمن نصف مليون طن من النفط.

المزيد من إنتاج
الأكثر قراءة