أونكتاد تهاجم العولمة والنظام المالي


شن الأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) سوباتشاي بانيتشكادي هجوما حادا على العولمة والنظام المالي والاقتصادي العالمي الراهن.

ووصف بانيتشكادي -خلال أعمال المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمجموعة "77+الصين" -الذي انطلقت أعماله اليوم في الدوحة- أسواق المال العالمية بأنها أصبحت صالات قمار.

وأضاف أن العالم يفتقر إلى قواعد الحوكمة الاقتصادية، ولفت إلى أن مؤتمر أونكتاد طالما حذر منذ تسعينيات القرن الماضي من وقوع أزمات مالية عالمية كبيرة، غير أن العديد من الدول لم تكترث بهذا التحذير، معتبرة أن المؤسسة الدولية تبالغ في التشاؤم.

وبدأ المنتدى العالمي للاستثمار في العاصمة القطرية الدوحة، وهو يبحث آليات تعزيز التنمية المستدامة من خلال الاستثمار الذي يعمل على تراكم رأس المال و توفير الوظائف ونقل التكنولوجيا.

ويشارك في المنتدى عدد من رؤساء الدول والحكومات ومديري الشركات الكبرى.

تأتي هذه الجلسة قبيل الافتتاح الرسمي لمؤتمر أونكتاد في طبعته الثالثة عشرة المقررة اليوم السبت التي تستضيفها قطر، ويتوقع أن يشارك فيها ممثلون عن نحو 194 دولة.

بانيتشكادي: أسواق المال العالمية أصبحت كصالات قمار(الفرنسية)

ويكتسي المؤتمر أهمية خاصة في ظل الأزمة المالية التي يعيشها العالم منذ سنوات وانعكاسها على كثير من ملفات التنمية والتجارة العالمية وقضايا الفقراء.

الاقتصادات العربية
وقبل يومين اعتبر رئيس الدورة الحالية لمؤتمر أونكتاد وزير الثقافة القطري حمد بن عبد العزيز الكواري أن الاقتصادات العربية لا تزال متأخرة في استثمار قطاع الخدمات لتنويع دخلها, وتوفير المزيد من فرص العمل, وزيادة قدراتها التنافسية.

وينتظر أن يبحث المشاركون في مؤتمر أونكتاد تداعيات الربيع العربي على اقتصاد المنطقة.

وسيتعمق اللقاء في الأسباب الاقتصادية التي أدت إلى موجة الاحتجاجات التي اجتاحت العالم العربي، خصوصا الفقر والبطالة.

وسيتطرق إلى مسألة تدفق الاستثمارات المباشرة التي تأثرت بالأزمة المالية العالمية، والتي تساهم بشكل كبير في التنمية في المناطق الفقيرة.

كما سيبحث مؤتمر أونكتاد مسائل تمس التجارة الدولية ومكافحة الفقر وسبل تجنب ومعالجة أزمات الديون، إضافة إلى النظام التجاري العالمي ودور المصارف في التنمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انطلقت في الدوحة الخميس أعمال منتدى الخدمات العالمي الذي يأتي تمهيداً لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) في دورته الثالثة عشرة، والذي سيفتتح رسمياً في قطر بعد غد السبت ويتوقع أن يشارك فيه نحو 194 دولة.

حمّل تقرير أممي الدول المتقدمة مسؤولية دفع الاقتصاد العالمي نحو كارثة من خلال الإجراءات التقشفية والتخفيضات في عجز الموازنات التي اتخذتها، معتبرا أن هذه الإجراءات محاولة مضللة لإرضاء الأسواق المالية العالمية. ودعا إلى زيادة الأجور وتشديد اللوائح المنظمة لأسواق المال.

دعت الأمم المتحدة إلى دور حكومي أكبر بسياسات التنمية للدول الأشد فقرا في العالم لمساعدتها على الخروج من الأزمة الاقتصادية. وبين تقرير لأونكتاد أن النمو الاقتصادي في معظم الدول الـ49 الأقل نموا في العالم لن يجاري الزيادة السكانية فيها هذا العام.

أفاد تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بأن تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة على مستوى العالم ستستقر هذا العام وتعاود الارتفاع في 2011/2012, مشيرا إلى أن تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى البلدان العربية شهدت انخفاضا بحوالي 19% في 2009.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة