شركة يونانية توقف شحنات الوقود لسوريا

أوقفت شركة نافتومار النفطية اليونانية شحنات وقود التدفئة إلى سوريا خشية تعرضها لعقوبات  الاتحاد الأوروبي المفروضة على نظام الرئيس بشار الأسد.  

وتُعد الشركة مورداً رئيسياً لشحنات وقود التدفئة بالنسبة لسوريا. وكانت نافتومار قد استغلت ثغرات بعينها لتواصل إمداد سوريا بغاز البترول المسال (المازوت) الذي يستخدم بشكل عام بالتدفئة وطهي الطعام.

يُذكر أن معظم الشركات النفطية الكبرى العالمية قطعت علاقاتها مع سوريا خشية التعرض لعقوبات أميركية وأوروبية. لكن إحدى الثغرات أتاحت لنافتومار مواصلة إمداد دمشق بالوقود.

ويقول الاتحاد الأوروبي إنه سمح لنافتومار بمواصلة الصادرات خلال الشتاء لأسباب إنسانية، ولكن بعد تصنيف الشركة السورية التي تتلقى الشحنات على القائمة السوداء أقدمت نافتومار على وقف إمداد سوريا بالوقود.

وكانت حكومات الاتحاد الأوروبي قد عززت العقوبات ضد سوريا الأشهر الستة الماضية، فجمدت أرصدت حسابات مائة شخصية سورية بينهم الرئيس بشار الأسد وحظرت سفرهم لدول الاتحاد.

وأضرت عقوبات النفط على سوريا بمصدر حيوي للدخل من العملة الصعبة، حيث اعتاد الاتحاد الأوروبي شراء نحو 90% من الصادرات النفطية السورية. وتراجعت الليرة السورية إلى مستويات متدنية قياسية مقابل الدولار بالسوق السوداء.

ويحظر على الشركات الأوروبية أيضا إجراء أي تعاملات مع نحو أربعين شركة ومؤسسة سورية، بعضها شركات كبيرة تعمل في تجارة النفط والتنقيب.
المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قدمت طهران المساعدة لحليفتها دمشق لتفادي العقوبات المفروضة عليها حيث وفرت لها ناقلة لشحن 120 ألفا من الخام السوري إلى شركة حكومية صينية، وقدر مصدر في قطاع النفط أن تتيح الشحنة موارد مالية لنظام الأسد تناهز 84 مليون دولار.

نفت الأمانة العامة السويسرية للاقتصاد أن تكون شركة لتجارة النفط مقرها بسويسرا قد انتهكت العقوبات المفروضة على سوريا، وتعد شركة أي أو تي السويسرية من المزودين القلائل للنظام السوري بالمازوت الروسي، ولا يندرج توريد الوقود لدمشق ضمن العقوبات المفروضة على سوريا.

وافقت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي على مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على قطاع الطاقة في سوريا ويدعو إلى إحالة الرئيس بشار الأسد إلى محكمة دولية لجرائم الحرب.

قال تجار ومصادر ملاحية إن سوريا تلقت شحنة سولار من روسيا ضمن سلسلة من الشحنات، وأضافت المصادر أن أربع ناقلات على الأقل تقوم برحلات منتظمة من روسيا إلى سوريا عبر البحر الأسود.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة