تسرب للغاز بمنصة في بحر الشمال

ضاعفت شركة توتال النفطية من جهودها لاحتواء تسرب في منصة للنفط والغاز قبالة مدينة أبردين الأسكتلندية في بحر الشمال، قد يتسبب في كارثة بيئية وقد يكلف الشركة مليارات الدولارات.

وتمت السيطرة أمس على حريق منعَ لفترة من الوقت استمرار فريق أزمة من العمل على احتواء تسرب الغاز الطبيعي في مياه بحر الشمال.

وقد خفضت عملية السيطرة على الحريق احتمالات انفجار كبير في المنصة، لكن لا يزال هناك تسرب من رأس البئر بالمنصة لنحو 200 ألف متر مكعب يوميا من الغاز، في الوقت الذي يعمل فيه فريق الأزمة على مدار الساعة لاحتوائه.

وقال محللون إن التسرب، في أسوأ السيناريوهات، قد يكلف الشركة مليارات الدولارات بسبب الأضرار التي قد يلحقها بالبيئة.

واضطرت شركة توتال إلى وقف إنتاج الغاز من المنصة التي تبعد 240 كيلومترا من ساحل أسكتلندا، كما أجلت 240 من العاملين عليها في الأسبوع الماضي.

وكانت توتال قد حاولت احتواء مشكلة بالبئر التي ظهر التسرب فيها قبل أسابيع من بدء اندفاع الغاز بسرعة إلى الفوهة في الأيام الأخيرة.

وقالت الشركة إن خسارتها حاليا تبلغ 1.5 مليون دولار يوميا تمثل ضياع إيرادات الغاز. ولا تشمل هذه التقديرات كلفة وقف التسرب.

وهبط سهم الشركة بنسبة 6% في الأسبوع الماضي بعد ورود تقارير عن الحادثة.

المصدر : وول ستريت جورنال

حول هذه القصة

أعلن حاكم ولاية فلوريدا حالة الطوارئ اليوم الجمعة في الولاية بعد أن اقتربت من شواطئها بقعة كبيرة من النفط الخام نتجت عن غرق حفار في خليج المكسيك بعد انفجاره.

قالت شركة النفط البريطانية بريتش بتروليوم (بي بي) إن تكلفة الأضرار الناتجة عن انفجار حفار للنفط بخليج المكسيك وصلت إلى 760 مليون دولار، وإن حجم النفط الذي تستطيع احتواءه من البئر التي يتسرب منها النفط أقل بكثير مما كانت تتوقع.

أعلنت شركة بريتيش بتروليوم البريطانية أنها ستمول بناء جزر رملية لمنع النفط من التسرب إلى بر ولاية لويزيانا بقيمة 360 مليون دولار. وسيرفع تمويل المشروع كلفة مكافحة التسرب الناجم عن انفجار حفار بخليج المكسيك قبل نحو شهرين إلى مليار دولار.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة