من سيخلف زوليك بالبنك الدولي؟

قبل أيام من تقديم الدول أسماء مرشحيها لرئاسة البنك الدولي، لا توجد إشارات بعد بشأن المرشح الجديد للولايات المتحدة التي احتفظت بقيادة المؤسسة الدولية منذ إنشائها بعد الحرب العالمية الثانية، بينما احتفظت أوروبا بقيادة صندوق النقد الدولي.

ومن المنتظر أن تعلن واشنطن عن مرشحها، فيما يعتقد مراقبون أن تأخير الإعلان يشير إلى أن واشطن تجد صعوبة في إقناع المسؤولين بتولي المنصب.

وذكرت مصادر أن الإدارة الأميركية قد تسعى إلى إقناع إحدى النساء للدخول في المنافسة لتحل محل روبرت زوليك الذي أعلن أنه سوف يتخلى عن المنصب عندما تنتهي مدته مع نهاية يونيو/حزيران القادم.

وقالت المصادر إن سوزان رايس مندوبة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة تعتبر منافسا قويا لتولي  المنصب، لكن من غير الواضح ما إذا كانت ترغب فيه.

ويبرز اسم رايس غالبا كخليفة لهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية.

وظهرت أسماء أخرى مرشحة للمنصب مثل السيناتور جون كيري وإندرا نويي الهندية المولد ورئيسة شركة ببسي كولا -رغم أن كيري كان قد أعلن رفضه المنصب- إضافة إلى لورانس سمرز المستشار الاقتصادي السابق للرئيس أوباما ووزير الخزانة السابق.

قد يتم التوصل إلى صفقة يتم من خلالها إرضاء الاقتصادات الناشئة بإعطائها المنصب الأعلى في مؤسسة إقراض القطاع الخاص بالبنك وهي مؤسسة التمويل الدولي، وهو منصب طالما شغله أوروبيون

ومن أبرز المرشحين المستقلين الأميركي جيفري ساكس أستاذ الاقتصاد بجامعة كولومبيا الذي ظهر اسمه على السطح بعد أن تم ترشيحه من قبل بوتان وبعض الدول الناشئة مثل تيمور الشرقية والأردن وكينيا وناميبيا وماليزيا.

وكتب 27 من المشرعين الأميركيين للرئيس أوباما يوصون بترشيح ساكس للمنصب الذي طالما شغله سياسي يرشحه ويؤيده البيت الأبيض.

الدول الناشئة
يشار إلى أن الدول الناشئة تطالب أيضا بدور أكبر في صندوق النقد الدولي وفي البنك الدولي، وكانت أكدت أن خليفة زوليك يجب أن يتم اختياره طبقا لمعايير الجدارة.

وتدرس هذه الدول تقديم مرشحيها. ومن بين أبرز المرشحين المدير السابق لصندوق النقد الدولي نغوزي أوكونجا أيويلا الذي يشغل حاليا منصب وزير المالية في نيجيريا وتريفور مانويل وزير التخطيط القومي في جنوب أفريقيا.

وقالت مصادر في مجلس محافظي البنك الدولي إنه قد يتم التوصل إلى صفقة يتم من خلالها إرضاء الاقتصادات الناشئة بإعطائها المنصب الأعلى في مؤسسة إقراض القطاع الخاص بالبنك وهي مؤسسة التمويل الدولي، وهو منصب طالما شغله أوروبيون.

وقد حدد مجلس المحافظين بالبنك الذي يضم 24 عضوا يوم الجمعة القادم كآخر موعد لتقديم أسماء المرشحين، وقال إنه سيعلن خلال شهر اسم خليفة لزوليك.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

أكد البيت الأبيض أنه لا يجري أي نقاشات مع وزيرة الخارجية الأميركية لتوليها منصب رئاسة البنك الدولي، مثلما أوردت وكالة رويترز نقلا عن مصادر مطلعة. كما نفى متحدث باسم هيلاري كلينتون تلك المعلومات وقال إنها خاطئة تماما.

أعلن الاقتصادي الأميركي جيفري ساكس أمس دخوله حلبة التنافس على رئاسة البنك الدولي، قائلا في مقال بصحيفة أميركية إن البنك يحتاج لخبير تنمية مثله وليس إلى سياسيين أو مصرفيين يعملون بوول ستريت تطرح عادة أسماؤهم لتولي المنصب.

كشف رئيس البنك الدولي أمس أنه سيترك رئاسة البنك عندما تنتهي ولايته آخر يونيو/حزيران المقبل، وقد وعدت واشنطن بتقديم خليفة له في غضون أسابيع، في حين دعت البرازيل لعدم حصر المنصب على شخصيات أميركية.

كشف مسؤولون بدول "بريكس" أن المجموعة ستناقش إمكانية التقدم بمرشح مشترك لرئاسة البنك الدولي خلفا لروبرت زوليك، وأعربت المجموعة أمس عن رفضها التقليد المتبع بانتخاب شخصية أميركية لشغل المنصب المذكور.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة