إيران تشتري قمحا أميركيا

كشفت الحكومة الأميركية عن أن إيران أبرمت صفقة نادرة لشراء قمح من الولايات المتحدة، وهي تحاول بناء مخزوناتها الغذائية وسط عقوبات مشددة مفروضة عليها من واشنطن وأوروبا بسبب برنامجها النووي.

وقالت وزارة الزراعة الأميركية إن طهران اشترت 120 ألف طن من القمح الأميركي، وهي كمية تكفي حمولة سفينتين كبيرتين للبضائع.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة سالي كلاوساريتز أمس الخميس أن أي مبيعات من الحبوب لإيران تتطلب موافقة وزارة الخزانة.

ولم يتضح اسم الجهة التي قامت بالبيع أو ما إذا كانت وزارة الخزانة وافقت على الصفقة قبل أن تعلنها الزراعة، كما لم يتضح كيف سيتم تمويل الصفقة، في ظل عقوبات تفرضها واشنطن على البنك المركزي الإيراني.

وذكرت وزارة الزراعة أن شحنة القمح الشتوي الأحمر الصلب للتسليم لإيران بحلول 31 من مايو/ أيار المقبل.

وأظهرت بيانات أن هذه الشحنة تتكلف ما يزيد على ثلاثمائة دولار للطن إضافة إلى 75 دولارا للطن نفقات شحن إلى الشرق الأوسط، وتقدر قيمة الشحنة بنحو 46 مليون دولار، وربما أكثر نظرا لعلاوات المخاطر التي تحصلها الشركات عادة من إيران.

يُذكر أن شركة  كارغيل الأميركية للأنشطة الزراعية قالت مطلع الشهر الماضي إنها لا تزال تشحن الحبوب إلى إيران رغم الصعوبات التي تواجهها طهران في عمليات الدفع.

وتحسبا من توقف الواردات بسبب العقوبات، اشترت طهران أو حاولت شراء -الشهر الماضي- نحو ثلاثة ملايين طن قمح، حيث تخشى حدوث أزمة خبز قد تؤدي لاحتجاجات شعبية.

وطلبت إيران استيراد مليون طن قمح من باكستان من خلال اتفاق مقايضة، وفاتحت الهند لشراء كميات من القمح، كما اشترت طهران نحو مليوني طن في فبراير/ شباط من روسيا وألمانيا وكندا والبرازيل وأستراليا.

وكانت المرة السابقة التي اشترت فيها إيران قمحا أميركيا عام 2009، لكن الصفقة الجديدة ستكون أكبر صفقة قمح أميركي لإيران منذ أغسطس/ آب 2008 وهي السنة التي تراجع فيها المحصول المحلي الإيراني إلى النصف بسبب جفاف شديد، واضطرت البلاد لاستيراد كميات قياسية وفق بيانات وزارة الزراعة الأميركية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

ذكر تقرير إيراني عن بيانات إدارة الجمارك أن القمح الأميركي شكل نحو 15% من إجمالي واردات البلاد من القمح في السنة الفارسية الماضية. وأوضحت البيانات أن كميات القمح الأميركي المستوردة بلغت 905 آلاف طن من إجمالي نحو ستة ملايين طن استوردتها طهران.

12/4/2009

ترجح كل من سوريا وإيران أن تحققا نموا في إنتاجهما من القمح خلال العام الجاري، وبينما تتوقع دمشق عدم كفاية المنتوج لتغطية الطلب المحلي رغم نموه إلى3.2 ملايين طن، تقدر طهران أنها ستحقق فائضا في الإنتاج الذي يتوقع له أن يتجاوز 13 مليون طن.

24/5/2009

كشفت إيران عن خطة للحد من استيراد القمح بزيادة الإنتاج المحلي وتحقيق اكتفاء ذاتي بحلول نهاية الخطة المحددة بعشر سنوات. وقد طلبت وزارة الزراعة تخصيص 2.1 مليار دولار لكل عام من الخطة لتطوير أنظمة الري ومكافحة الآفات الزراعية.

22/9/2002

أعلنت إيران اعتزامها استيراد خمسة ملايين طن من القمح و1.7 مليون طن أرز في السنة الفارسية الحالية التي تنتهي في مارس/ آذار المقبل جراء الجفاف وتراجع الإنتاج المحلي. وقال وزير التجارة الإيراني إنه ينبغي استيراد 1.7 مليون طن أرز لتغطية الاستهلاك المحلي.

11/6/2008
المزيد من استيراد وتصدير
الأكثر قراءة