شكوى لكتاب صينيين ضد أبل

طالبت مجموعة من الكتاب الصينيين شركة أبل الأميركية للتكنولوجيا بتعويض بسبب بيعها نسخا من كتبهم غير مرخصة، في مكتبتها على الإنترنت.

وتعتبر الخطوة مخالفة لما يقوم به الفنانون والكتاب الأميركيون أو الشركات الأميركية ضد الشركات الصينية المخالفة لقانون الحقوق الفكرية.

وقالت وكالة أنباء الصين الرسمية (شينخوا) إن مجموعة من 22 كاتبا من بينهم كاتب القصة وسائق الرالي الصيني هان هان يطالبون أبل بتعويضات تصل إلى خمسين مليون يوان (7.7 ملايين دولار).

وقالت المجموعة إن أبل باعت نسخا مقرصنة لـ95 كتابا صينيا من خلال مكتبتها على الإنترنت.

وتعتبر قرصنة المنتجات من بين أسباب التوتر التجاري بين الصين والولايات المتحدة، لكنها في العادة تكون شكاوى ضد الشركات الصينية التي تقوم بقرصنة منتجات أميركية.

وتقول الاتحادات التجارية الأميركية إن القرصنة الصينية لمنتجات أميركية في قطاعات الملابس والموسيقى وبضائع أخرى تتسبب في خسائر بمليارات الدولارات.

لكن هذه ليست المرة الأولى التي تشتكي فيها شركات صينية ضد شركات أميركية.  

ففي عام 2009 اتهم الاتحاد الصيني لحقوق الكتاب غوغل بأنها صورت أعمال 570 كاتبا صينيا دون إذن واستخدمتها في مشروع مكتبتها الرقمية، مما اضطر غوغل للاعتذار.

ودخلت أبل في نزاع مع شركة بروفيو إلكترونكس الصينية في محاكم أميركية وصينية بشأن حقوق آي باد الذي تقول الشركة الصينية إنها سجلت علامته التجارية قبل أكثر من عقد. وتريد بروفيو من أبل وقف بيع أو صناعة آي باد تحت هذا الاسم.

لكن أبل تقول إن بروفيو باعت حقوق آي باد في العالم في 2009، رغم أن عملية تسجيله تجاريا داخل الصين لم يتم نقلها إلى أي جهة أخرى.

المصدر : أسوشيتد برس

حول هذه القصة

قالت رابطة تمثل كبرى أستوديوهات السينما في هوليوود اليوم السبت إنها حذرت بكين من تزايد استياء الكونغرس وعواقب تجارية محتملة إذا لم تكثف الصين جهودها لمواجهة القرصنة, وتقدر الجمعية أن أقراص الفيديو المدمجة التي تباع في الصين وهي نسخ مقلدة كلفت صناعة السينما الأميركية 280 مليون دولار العام الماضي.

انضمت كندا إلى القائمة الأميركية السنوية للدول صاحبة أسوأ سجل في محاربة أعمال قرصنة برامج الكمبيوتر والتسجيلات الموسيقية والأفلام، التي يعدها التحالف الدولي لحماية حقوق الملكية الفكرية، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة بعد كل من الصين وروسيا.

أكد تقرير صحفي أن عملاق الإنترنت الأميركي غوغل على وشك إغلاق نسخته الصينية، يأتي ذلك بعد تهديدات للحكومة الصينية بإخضاع الموقع للرقابة السياسية، وتأكيدات لغوغل بتعرضها لمحاولات قرصنة كبيرة من الصين.

قال مختصون بالأمان الإلكتروني إن الصين مقصودة بتقرير لشركة "مكافي" تحدث عن حملةٍ غير مسبوقة من قرصنة الإنترنت السنوات الماضية، استهدفت عشرات الدول والمنظمات، وهي هجماتٌ يقول الباحثون إنها تهدد المنشآت الطاقوية والصناعية، وكانتْ بصلب مؤتمر عن الأمن الإلكتروني بلاس فيغاس.

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة