تسوية ديون عراقية مع الكويت

كشف مساعد لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم عن توصل بلاده لاتفاق مع الكويت لتسوية ديون تعود لفترة غزو العراق للكويت كانت تمنع الخطوط العراقية من تسيير رحلات إلى الغرب. 

وبمقتضى الاتفاق ستدفع بغداد ثلاثمائة مليون دولار نقدا للكويت وستستثمر مائتي مليون أخرى في شركة طيران كويتية عراقية مشتركة. وستوقف الكويت بالمقابل إجراءات قانونية ضد الخطوط العراقية.

وموضوع الخطوط العراقية جزء من نزاع طويل بين البلدين بشأن تعويضات بمليارات الدولارات عن غزو الجيش العراقي للكويت في أغسطس/ آب 1990 إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وتتهم الكويت القوات العراقية بالاستيلاء على طائرات وقطع غيار طائرات خلال احتلالها للكويت. وإزاء ذلك رفعت الكويت دعوى ضد الخطوط العراقية تطالبها بدفع مبالغ تتجاوز المليار دولار.

وتنظم الخطوط العراقية حاليا رحلات منتظمة الى بيروت ودبي وطهران وعمّان ولكن الدعاوى القانونية جعلت من الصعب إطلاق رحلات إلى مدن أوروبية دون المخاطرة بمصادرة طائراتها.

ويحرص العراق على تسوية خلافاته مع الكويت قبل القمة العربية التي من المقرر أن تعقدها جامعة الدول العربية في بغداد بالفترة من 27 إلى 29 مارس/ آذار الجاري، وهي الأولى التي تعقد في بغداد منذ عام 1990.

وصرح المالكي في الكويت أن زيارته التي بدأت اليوم وتنتهي غدا تهدف لإنهاء كل الخلافات التي تعرقل تطور العلاقات بين البلدين الجارين.  

وناقش الطرفان مسألة التعويضات التي يدفعها العراق جراء احتلاله الكويت وتشكل 5% من عائدات النفط العراقية. وتطالب بغداد بتخفيف التعويضات والديون التي ورثتها عن النظام السابق.

ومن الخلافات أيضا عدم اعتراف بغداد بترسيم الحدود البرية والبحرية، ومشروع بناء ميناء مبارك الكبير الكويتي بالإضافة للمفقودين خلال حرب الخليج الثانية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن بغداد تسعى للتوصل إلى حل وسط مع الكويت بشأن الديون والتعويضات التي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات. وطالب الرجل الكويت بالمساعدة في خفض مدفوعات العراق لصندوق تعويضات الحرب الذي أنشأته الأمم المتحدة بعد الغزو العراقي للكويت.

9/1/2008

ذكرت لجنة الأمم المتحدة للتعويضات الخميس أنها جمعت 674.2 مليون دولار إضافية من الأموال المقتطعة من عائدات العراق النفطية لتعويض عشرة أطراف متضررة من الغزو العراقي للكويت عام 1990. وخلال عقدين تقريبا, اقتطعت من أموال النفط العراقي تعويضات قاربت 29 مليار دولار.

28/1/2010

استبعد الناطق باسم الحكومة العراقية للجزيرة نت تجميد الاستثمارات الكويتية بالعراق، مشيرا إلى أن أي إشكال بين البلدين يتعين حله بالمباحثات. يأتي ذلك بعد قرار بغداد تصفية شركة الخطوط الجوية العراقية إثر احتجاز إحدى طائراتها في لندن بناء على دعوة قضائية كويتية.

27/5/2010

حجزت الكويت أرصدة الخطوط الجوية العراقية بالأردن بموجب حكم قضائي أردني يخص نزاعا بين الشركة العراقية والكويت يعود لحقبة الاجتياح العراقي للكويت عام 1990. وقضى الحكم بتجميد أرصدة للشركة العراقية بقيمة 1.5 مليون دولار كما تم الحجز على مكتبها بعمان.

28/5/2011
المزيد من اتفاقات
الأكثر قراءة