واشنطن تتعهد بعقوبات جديدة على إيران

Secretary of State Hillary Clinton testifies before the Senate Foreign Relations Committee about the department's FY2013 international affairs budget February 28, 2012
undefined
 

 

تعهدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بفرض عقوبات أميركية جديدة على إيران، لكنها أشارت إلى أن بعض حلفاء الولايات المتحدة مثل اليابان يواجهون "أوضاعا فريدة" في مساعيهم لتقليص وارداتهم من النفط الإيراني.

واشترت اليابان، وهي ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، حوالي 9% من وراداتها من الخام من إيران العام الماضي، وتزايد اعتمادها على واردات الوقود، لأن جميع مفاعلاتها النووية لتوليد الكهرباء تقريبا أغلقت بعد كارثة مفاعل فوكوشيما النووي قبل عام.

وذكرت صحيفة نيكي اليابانية اليومية الأسبوع الماضي أن اليابان قد تقلص وارداتها من النفط الإيراني بنسبة تزيد على 20% في إطار سعيها للحصول على إعفاء من العقوبات الأميركية.

وأكدت كلينتون أمام لجنة بمجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة تطبق العقوبات الجديدة على إيران بشكل قوي، محددة تفاصيل الخطوات التي ستتخذ لإعاقة قدرة إيران على صنع قنبلة نووية عن طريق تقليص الإيرادات من وراداتها النفطية.

وقالت كلينتون إن مسؤولين أميركيين أجروا مشاورات مع نظرائهم في عدد من العواصم بشأن الحاجة إلى تقليص الواردات من إيران وخفض التعاملات مع البنك المركزي الإيراني.

وأضافت "رأينا تحركا كبيرا، وهناك مجموعة كبيرة من الدول تتخذ قرارات لتقليص اعتمادها على الخام الإيراني ووقف تعاملاتها مع البنك المركزي الإيراني".

قال محافظ البنك المركزي الإيراني إن طهران ستقبل سداد مستحقاتها بالذهب بدلا من الدولار من الشركاء التجاريين

وكان بعض الدول الأوروبية يعتمد على الخام الإيراني بنسبة تتراوح بين 30% و35%.

 

وقالت كلينتون إن الولايات المتحدة تدرك أن بعض الدول لا تستطيع وقف واردات النفط الإيرانية وتعمل واشنطن بجدية لتزويدها بإمدادات بديلة. لكنها أشارت إلى أن هناك تحديات بشأن الإمدادات البديلة مستشهدة ببطء استئناف إنتاج النفط الليبي والعقوبات الجديدة على سوريا.

 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما وقع في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي قانونا يفرض عقوبات على إيران هي الأشد في سلسلة من العقوبات الأميركية على طهران بسبب برنامجها النووي تستهدف مؤسسات مالية أجنبية تتعامل مع البنك المركزي الإيراني وكيانات مالية إيرانية أخرى مدرجة في القائمة السوداء.
 

إيران تلتف على العقوبات
وفي مسعى للالتفاف على العقوبات، قال محافظ البنك المركزي الإيراني إن طهران ستقبل سداد مستحقاتها بالذهب بدلا من الدولار من الشركاء التجاريين.

وبسبب الصعوبات الشديدة في سداد المدفوعات للبنوك الإيرانية بالدولار اضطر شركاء إيران التجاريون للبحث عن طرق بديلة لتسوية تعاملاتهم بما في ذلك اتفاقات المقايضة المباشرة.

ونقل تقرير صحفي إيراني عن محافظ البنك المركزي محمود بهمني قوله إن بلاده لا تقيد نفسها  بالدولار الأميركي ويمكن للدول التي تتاجر مع إيران أن تدفع بعملاتها.

وأضاف "إذا اختارت دولة ذلك فيمكنها أن تدفع بالذهب وسنقبل ذلك دون أي تحفظ".

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

epa03054166 (FILE) A handout picture released by the presidential official website shows Iranian President Mahmoud Ahmadinejad inspecting the Natanz nuclear plant in central Iran, 08 March 2007. Reports on 09 January 2012 state that diplomats confirmed reports that Iran has allegedly started uranium enrichment at an underground bunker. EPA/IRAN'S PRESIDENCY OFFICE/HANDO HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES *** Local Caption *** 00000402130315

يبدو أن ثمة إستراتيجية أميركية عريضة للتصدي لبرنامج إيران النووي ونظام طهران الحاكم على وشك أن تتبلور في شكل خطة من ثلاثة محاور تتضمن حزمة من عقوبات غير مسبوقة وعمليات سرية وإثارة حركة احتجاجات على غرار تلك التي تشهدها سوريا حاليا.

Published On 19/1/2012
epa02552499 A general view of the South Pars gas field near the southern Iranian port of Assalouyeh, Iran on 27 January

وافقت دول الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي، تشمل خططا لفرض حظر تدريجي على النفط مع فترة سماح تنتهي بداية يوليو/تموز 2012.

Published On 23/1/2012
epa00181718 The Neka oil terminal in the northern Iranian province of Mazandaran, Thursday 29 April 2004, where Iranian President Mohammad Khatami inaugurated a project to transfer raw oil from the Caspian Sea to other parts of Iran for refinery. The project is expected to bring Iran income of at least 90 million dollars annually. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH

لقيت العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران أمس الاثنين إشادة من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابل تحفظ روسي، وإصرار بريطاني على أن الفرصة لا تزال مواتية أمام طهران للعودة إلى طاولة المفاوضات.

Published On 24/1/2012
AFP/ (FILES) A female Russian technician checks equipment inside the Bushehr nuclear power plant, in the Iranian Persian Gulf port of Bushehr, 1200 Kms south of Tehran, 03 April 2007.

تناولت بعض الصحف الأميركية الشأن النووي الإيراني واحتمالات شن إسرائيل هجمات على المنشآت النووية الإيرانية بالنقد والتحليل، وذلك في ظل الجهود الدولية لفرض عقوبات أقسى على إيران.

Published On 27/1/2012
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة